فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 534

فصل [1] [الفصل الأول] [فى المخاطبات الاستدراجية]

لنتكلم [2] الآن في المخاطبات التى يستدرج بها القضاة والسامعون.

قد [3] يختلف ذلك بحسب مراتب الحكام في أذهانهم وثقافة آرائهم، أو أضداد ذلك، وخصوصا في المشوريات [4] . وأما الخصومات، فيشبه أن يكون الاعتماد فيها على السنن المحفوظة أكثر منه على القرائح [5] المميزة. فإذا كان الخطيب خبيرا بحال الحاكم، وحال خصمه، انتفع بذلك. فإن الحكام لا يتساوى ميلهم إلى من يحبونه، ومن يشنؤونه [6] ، وحكمهم لمن يضمرون عليه موجدة، أو لا [7] يألونه [8]

مسالمة. فكذلك [9] إذا استدرج الحاكم بالمخاطبة [10] فى خلل [11] المرافعة إلى [12] قلى يعتقده [13]

للخصم [14] وسخط عليه، ومحبة [15] يعتقده [16] للخطيب أو رحمة [17] إياه، أو غير ذلك مما يميله [18]

إليه ويشدده على خصمه، أو كان [19] حسن الظن بالمتكلم الخطيب مستنيما إليه، لما [20] يتخيله من فضيلته ودماثته، أو صار [21] كذلك، لم يبعد أن يصير به [22] إلى خير، كما أنه لا يبعد أن يكون متعسرا على المريب [23] المتعسر. فما أطوع الطباع لمدامثة [24]

المدامث، ومشاكسة المشاكس. والمتكلم قد يقع التصديق به للثقة بلبه [25] [26] ،

(1) فصل: فصل اب: الفصل الأول في المخاطبات الاستدراجية س، هـ: سقطت من م، دا

(2) لنتكلم: فليتكل د: ليتكلم م

(3) قد: فقد ب، د: وقد م

(4) المشوريات: المشهوريات م

(5) القرائح: القراع هـ

(6) يشنؤونه: يسبونه د: يشنأونه س، هـ

(7) أولا: أو ب

(8) يألونه: ينالونه ن، دا

(9) فكذلك: وكذلك د

(10) بالمخاطبة: بالمخاطب د

(11) خلل: حلل سا

(12) إلى: الا م

(13) يعتقده: عقيده؟؟؟ م

(14) للخصم: في الخصم د

(15) محبة: صحبة س

(16) يعتقده: يعتقدها د

(17) رحمة: رحمته د

(18) يميله: يميله م

(19) أو كان: وإذا كان س، هـ

(20) لما: مما س

(21) أو صار: وصار د

(22) يصير به: يضربه م

(23) المريب: المرتب م، سا

(24) لمدامثة: لمدامث س

(25) للثقة بلبه: لنفسه هـ

(26) بلبه: بانه م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت