كذب فيه. وإذا حلف، أزال الشبهة، ولكنه يستصعب ذلك ويستشقه على [1]
نفسه. أقول: والكريم من حلف لذلك [2] ، ثم غرم. والثقة الأمين [3] ربما آثر [4]
الغرامة، وأن يجل الله [5] عن ذكره في مثل [6] ما شجر بينه وبين غيره، ويتنزه عن الإقدام على الحلف به [7] ، حيث له عنه مندوحة [8] ببذل مال لكنه يستحيى أن لا يحلف في موضع يوجب هو نفسه الحلف على الآخر فيه، أو يتحداه إليه، كما في المنافرة [9] إلى اليمين.
فمن هذه الأشياء تؤخذ [10] الأنواع النافعة في الدعوى والإنكار الذى يقوله.
والمقدم على اليمين الفاجرة، إذا ظهر حنثه [11] ، أو المعقود عليه في المستقبل بعقد، وقد [12] أجرى إلى مخالفة حكمه، قد يدفع اللائمة عنه [13] بمثل [14] ما يقول [15] [16] : لقد [17] قهرونى على الاستحلاف، أو أجرؤنى [18] على الخلاف [19] ، أو خدعت [20] ، أو وقع [21] منى، أى ذينك كان بلا قصد، أو إنه إنما خالف [22] ظاهر اللفظ، لا التأويل المعتقد والنية المرادة، وإن اللجاج حمله على الزلة [23] لكثرة عناد الخصم، وإن اليمين التى يعتبر حكمها ما تعقده [24] القلوب، لا ما [25] يوجبه اللغو. فإن الشرائع قد أهملت أمر [26] اللغو [27] .
(1) على: عن س
(2) لذلك: لذاك س
(3) الأمين: والأمين م، ن، هـ، دا
(4) آثر: اثرت م
(5) الله: عز ذكره ب، سا
(6) عن ذكره في مثل: عن ذكره في مثل ذكره م: بمنه ذكره في مثل ذكره هـ: عن ذكر في مثل ذكر ن
(7) الحلف به: الخلقية م: الحله؟؟؟ ن
(8) عنه مندوحة: عند مندوحة د: مندوحة عنه ن، دا: مندوحة ب، م، سا
(9) المنافرة: المشاجرة س، هـ
(10) تؤخذ: يوجد سا
(11) حنثه: خبثه م، هـ
(12) قد: وقد س
(13) عنه: سقطت من هـ
(14) بمثل: فمثل س، هـ
(15) يقول: يقال د
(16) عنه بمثل ما يقول: عند ما يقول م
(17) لقد: سقطت من د
(18) أجرؤنى: جرؤنى ب، د: اجبرونى س، هـ
(19) الخلاف: أو أجرؤنى على الخلاف م
(20) خدعت: اخدعت م
(21) وقع: وقعت ب، م، ن، سا
(22) خالف: خلف م
(23) الزلة: البراه سا
(24) اليمين: العاد؟؟؟ س
(25) ما تعقده: اما يكتسبه في د: ما يعتقده س
(26) لا ما: لا ما لا م
(27) امر: امن د اللغو: تمت المقالة الثانية من الفن الثامن والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم م: تمت المقالة الثانية من الفن الثامن من الجملة الأولى في الخطابة من المنطق والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله الطاهرين هـ: تمت المقالة الثانية من الفن الثامن والحمد لله رب العلمين ب: تمت المقالة الثانية والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى دا