[الفصل الثالث] (ج) فصل في كيفية وقوع الغلط من جهة المعنى في التبكيتات المغالطية [1]
وأما المغالطات التى تقع بحسب المعانى [2] فهى سبعة:
الأول [3] من جهة ما بالعرض [4] والثانى من سوء اعتبار الحمل [5] والثالث من [6]
قلة العلم بالتبكيت والرابع من [7] جهة [8] إيهام عكس [9] اللوازم والخامس من المصادرة على المطلوب الأول والسادس من جعل ما ليس بعلة علة [10] والسابع من جمع المسائل الكثيرة في مسألة واحدة.
فأما [11] التضليل الكائن [12] بالعرض، فهو أن يؤخذ شئ عرض له مقارنة شئ على سبيل ما يعرض عروضا غير واجب فيؤخذ واجبا، أو [13] تعرض له أعراض كثيرة فتجعل [14] الأعراض بعضها محمولة على بعض في كل موضع، [15] أو يعرض شئ لشئ فيؤخذ في حكمه، مثل [16] أن تقول: إن [17] زيدا غير عمرو، وعمرو إنسان، فزيد غير إنسان. وهذا المثال يتخبط [18] فيه أهل الكلام في هذا الباب فمأخذ بعضهم يؤدى إلى أن هذا القياس غير منتج، فيكون الغلط لأنه غير منتج،
(1) الفصل الثالث في المغالطات المعنوية م فصل المغالطية هـ فصل ب، د، سا، ن فصول س
(2) المعانى: المعنى د، سا، م، ن، هـ
(3) الأول:
واحد ب، د، س، سا، هـ
(4) ما بالعرض: العرض سا
(5) الحمل: فإنه على الإطلاق أو بشرط زمان ومكان وإضافة ن
(6) من: ساقطة من ب، د، س، سا
(7) من: ساقطة من س
(8) جهة: ساقطة من د، س، سا، م، ن، هـ
(9) إيهام عكس: ساقطة من د، س، سا، ن، هـ
(10) علة: ساقطة من د
(11) فأما: وأما د، سا، م، ن
(12) الكائن: بما د
(13) أو: ساقطة من س، سا، م، ن، هـ
(14) فتجعل:
فتحصل د
(15) موضع: موضع د
(16) مثل: ساقطة من ن
(17) إن: ساقطة من هـ
(18) يتخبط: محبط د.