فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 534

منه، وإن دل على معنى فواضح أن ذلك المعنى لا [1] يكون هو المعنى [2] المقصود فلا يخلو إمّا أن يكون المعنى المقصود قد يفهم منه وحده أو [3] يفهم منه لا وحده فإن كان منه يفهم وحده، فإمّا أن يكون وهو [4] منفرد، وإمّا أن يكون وهو مركب فإن كان اعتبار ذلك من انفراده، [5] فإمّا أن يكون في جوهره، وإمّا أن يكون من حال فيه، وإما أن تكون حالة تلحقه من خارج فإن كان فى [6] جوهره فهو المشترك في جوهره، وإن كان في حالة فهو المشترك في شكله وهيئته، وإن كان من حال ما [7] يلحقه [8] من خارج فهو المشترك بحسب ما يلحقه من الإعجام والنقط وغير ذلك وهذه أقسام ثلاثة.

وأما الذى يلحقه وهو مركب، فإمّا أن يلحقه في نفسه وحده، وهو الذى في تأليفه اشتراك، وهو المشاغبى. [9] وأمّا الذى يلحقه لا وحده فيكون مع غيره، فيكون إمّا صدقه مع غيره، أو لا صدقه مع غيره، [10] فيكون إمّا التركيب وإمّا القسمة. فقد علم أنّ هذه أيضا ثلاثة، وأن جميع المغالطات ستة. [11]

(1) لا المقصود: ساقطة من م

(2) هو المعنى: هو ن

(3) أو وحده: ساقطة من س

(4) وهو: ساقطة من ن

(5) انفراده: انفراد ب، د

(6) فى المشترك: ساقطة من س

(7) حال ما:

حال سا، م، هـ

(8) يلحقه: يلحق س، هـ

(9) المشاغبى: بالمشاغبى م

(10) أو لا صدقه مع غيره: ساقطة من م

(11) ستة: منه د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت