العادات في اللغات، وبالعجم كتابة. مثال [1] الأول: قيل عمر بتسكين الراء، فلا ندرى أنّ عمر [2] فاعل [3] أو مفعول به مثال الثانى أن نقول [4] بدل قوله: [5] إن علينا جمعه وقرآنه، إنّ [6] علينا جمعه وقراءته [7] ومثال الثالث أن ننقط [8] على قوله: ما أطرف [9] زيدا [10] بنقطة [11] من تحت
فيصير: (12) ما أظرف زيدا، وكذلك جميع ما يختلف بالتشديد، والتليين، والمد، والقصر، وتتشابه حروفه في الأصل وتختلف بالنقط. (13)
وأما المتعلق (14) بشكل اللفظ: فأن تختلف مفهوماته باختلاف أشكال (15)
التصاريف، والتأنيث والتذكير، والفاعل والمفعول، حتى يكون عند (16) بعضهم السالم فاعلا (17) سببا (18) أو (19) الوجع، (20) ويكون قول القائل إن الهيولى قابلة بطبعها فعلا مّا.
فهذه هى (21) الأنحاء التى يقع بسببها الغلط من جهة اللفظ، وهى هذه لا غير وذلك (22) لأنّ اللفظ إذا طابق المعنى (23) لم يقع من جهته غلط، وإذا لم يطابق المعنى بعينه فإما أن يدل أو لا يدل، فإن لم يدل لم يغلط، فإنّ ما (24) لا يفهم لا يغلط
(1) مثال: مثل س
(2) عمر: عمرا م، ن
(3) فاعل: فاعلا م
(4) نقول: يكون مقول س
(5) قوله: تعالى هـ
(6) إن علينا جمعه وقراءته: ساقطة من م، ن
(7) وقراءته: وقرانه د، هـ
(8) ننقط: يفرط ن، هـ
(9) أطرف: أظرف سا
(10) زيدا: زيد هـ
(11) بنقطة: نقطة د، س، هـ فنقطة سا
(12) فيصير: ساقطة من س
(13) بالنقط: النقط ن
(14) المتعلق: المعلق سا
(15) أشكال: أشراف س
(16) عند: ساقطة من ن
(17) فاعلا: فاعل س
(18) سببا: شيا س
(19) أو: وم
(20) الوجع: الرجع سا الراجع ن
(21) فهذه هى: فهى هذه ب، د، سا، م
(22) وذلك: وذاك م، ن
(23) المعنى: بعينه م
(24) ما: ساقطة من س.
(25) (*) جرت العادة في رسم الكتابة قديما أن توضع نقطة الطاء من تحت [المحقق] .