فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 534

المثال الذى قبله. وليس يجب أن يكون كذلك، بل يجب أن يخصص [1]

اعتباره بباب القسمة الذى نحن في سبيله. أمّا ما يقولون: فهو أنه إذا عنى أنه من خمسين قرية [2] قتل مائة رجل، استقام، وإن أضيف الرجل إلى خمسين في تركيب القول استحال. وكان [3] لهم أن يقولوا ما هو ألطف من هذا، وهو: أنّ من [4] خمسين رجلا منهم أخيلوس جاء أخيلوس فقتل مائة رجل، كان [5] أشبه باللغز من قولهم من خمسين قرية. وأمّا الطريقة التى نؤثر أن نفسر عليه هذا القول حتى يكون مناسبا للقسمة، وهو أنه لو ترك قولهم: من خمسين فقيل: مائة رجل قتلهم أخيلوس، كان أمرا لا يقع فيه غلط [6] فلما ركب بالخمسين [7] هذا النوع من التركيب، صار سببا [8] لأن نغلط فيه، فنظن أن أخيلوس قتل من خمسين رجلا مائة رجل.

وليس باب [9] القسمة [10] مقصورا على أن يكون التفصيل صادقا والتركيب كاذبا لا محالة، بل أن يكون التفصيل [11] واضح الصدق، والتركيب واضح الكذب، [12]

خفىّ [13] الصدق، صائرا سببا للكذب. ويجب أن تفهم هذا الباب على هذا الوجه.

وأما الموضع الذى من الإعجام فمن الناس من قصره على المكتوب، ونحن نجعله أعم من ذلك وهو أن نغير المعنى [14] بترك الإعراب، أو أن نغيّره لفظا، وبالنبرات، والتنقيلات، [15] والتخفيفات، [16] والمدات، [17] والتشديدات، بحسب [18]

(1) أن يخصص: أن يكون يخصص ن

(2) قرية: فرد د

(3) وكان:

فكان د، ن

(4) أن من: من أن د

(5) كان: فكان م، ن وكان هـ

(6) غلط: غلطا م

(7) بالخمسين: الخمسين ب

(8) سببا: شيئا سا

(9) باب: بان سا

(10) باب القسمة: بالقسمة ن

(11) التفصيل: ساقطة من س

(12) واضح للكذب:

ساقطة من س

(13) خفى: حتى د

(14) المعنى: فإن تغير المعنى بترك م

(15) والتنقيلات: والثقيلات سا، م

(16) والتخفيفات: والخفيفات سا

(17) والمدات: ساقطة من ن

(18) بحسب: تحسن ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت