ركّب كذب، أو أوهم الكذب وكذلك قد [1] يكون القول باختلاف التركيبين والتفصيلين، كما قلنا في باب المراء مغلطا بسبب تضاعف المفهوم. ومن أمثلة هذه الأبواب [2] قولهم: أنا أستعبدك [3] حين ما [4] حررتك وهو [5] يعنى:
أنا أستعبدك [6] وهو صادق، وأنا حررتك وهو صادق، فإذا أخذ مركبا على أنه يقول: أنا [7] أستعبدك [8] حين ما حررتك حتى [9] يكونا مركبين معا، كان كاذبا.
وعبارة أخرى: أنا [10] إياك جعلت عبدا، [11] وأنت حر فإنّ قوله:
أنا إياك جعلت عبدا حقّ، [12] وقوله: وأنت حر حقّ، كلّ [13] إذا انفرد، وإذا جمعا للتركيب، لا على أن يكون تركيب جزأين [14] هما جزآن [15]
عدّا [16] معا، بل [17] على أن يجعلهما التركيب جزءا واحدا يتعلق [18] لأجله أحدهما بالآخر في إتمام الكلام، [19] كان سبيلا إلى المغالطة. لا يجب أن تفهم من هذا غير هذا.
وقد يورد [20] ههنا مثال آخر أنه: قد قتل أخيلوس من خمسين مائة رجل الو الذى يورد [21] من تفسير المفسرين له لا يجعله خاصا بهذا [22] الباب، وهو [23] باب قسمة، بل مثالا من أمثلة ما يختلف بحسب نسب التركيب. وكذلك
(1) قد: ساقطة من س، هـ
(2) هذه الأبواب: هذا الباب س، م، هـ
(3) أستعبدك: استعبدتك سا، م، ن، هـ وأيضا من هذا الباب ما يظن الصدق مفردا إذا ركب كان صدقا وهذا عكس الباب الأول مثلا أنا استعبدتك ن
(4) حين ما: بل ب، د، سا
(5) وهو: ساقطة من ن
(6) أستعبدك: استعبدتك م، ن، هـ
(7) أنا: إذا ب
(8) أستعبدك: استعبدتك سا، م، ن، هـ
(9) حتى: ساقطة من س
(10) أنا: ساقطة من سا
(11) عبدا: ساقطة من س، سا
(12) حق: ساقطة من س
(13) كل: كلى د
(14) جزأين: خبرين ب
(15) جزآن: خبران ب
(16) عدا: ساقطة من سا
(17) عدا معابل:
ساقطة من ن
(18) يتعلق: متعلق د
(19) الكلام: ساقطة من س
(20) يورد: من س، سا، م
(21) يورد: يرد س، م، هـ
(22) بهذا:
لهذا ن، هـ
(23) وهو: من هـ.