وذلك التحليل إما [1] بحسب الموضوع من القول، وإمّا بحسب نفس القول.
والذى بحسب الموضوع من القول إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشئ مجموعه ويجعل صادقا [2] على الأجزاء [3] بالتفصيل، أو أن يكون للشئ [4] أجزاء ولها أحكام في التفصيل، [5] فيجعل الشئ أجزاء نفسه، وله [6] حكامها التى بالتفصيل، وربما كانت [7] متقابلة [8] مثال الأول قول القائل: إنّ خمسة زوج وفرد، وكل ما هو زوج وفرد زوج، [9] فالخمسة زوج كما كل ما هو أبيض وحلو فهو أيضا أبيض. وليس كذلك، بل الزوج جزء من خمسة، [10]
والفرد جزء آخر، وليس هو بحسبها [11] زوجا وفردا، وإن كان في نفسه فردا، بل له جزء زوج وله جزء فرد، وهو مركب من زوج وفرد، [12] لا زوج وفرد.
وكذلك قول القائل: إن الأعظم مساو وزيادة، فهو مساو. ومثال الثانى: أن الخمسة ثلاثة واثنان، [13] فهو [14] ثلاثة واثنان معا وهذا خلف.
والذى بحسب القول، فمثل [15] قول القائل: إن كان الإنسان حجرا، فالإنسان جماد. وهذا [16] تركيب صادق من تفصيلين [17] كاذبين. ولا سواء أن يكون الشئ يصدق مفصلا ومركبا، فإنه قد يكون القول مركبا صادقا، فإذا فصل كان كاذبا وكذلك يكون القول إذا أخذ مفردا صدق، وإذا
(1) إما: وإما س
(2) ويجعل صادقا: فيجعل صادقا م، هـ فيجعل صادقه س فجعل صادقا سا
(3) الأجزاء: أجزاء الشى س
(4) أو أن يكون للشئ: أو أن يكون الشئ س، سا وأن للشئ م فإن للشئ ن
(5) فى التفصيل: بالتفصيل س، سا
(6) وله: وإنما م، هـ وإنما له ن
(7) وربما كانت: وكانت س
(8) متقابلة: مقابلة هـ
(9) وفرد زوج: وفرد فهو زوج هـ
(10) خمسة: الخمسة س: سا
(11) بحسبها: بحسبهما د، م، هـ
(12) وفرد: ساقطة من ن سا
(13) واثنان: واثنين ب
(14) فهو: فهى م، هـ
(15) فمثل: مثل د، س، م، هـ، ن
(16) وهذا: فهذا س، سا، هـ
(17) تفصيلين: مفصلين س، هـ مفصلتين ن.