مّا واحد بعينه، فقد اقتدر على أمور كثيرة غيره، إذا كان إدخال القوة وإخراجها واحدا.
وقد قيل في هذا شئ آخر يوجب أن يكون هذا الباب وباب المراء واحدا [1]
فإنّ ذلك التفسير يجعل هذا المثال مشتركا في تركيبه لا مغالطا بتفصيل التركيب فيه، ولا يجب أن نمنعه ألبتة. فهذا المثال الذى أورد، [2] وسائر الأمثله، ليس هو مثال ما يكذب بالتركيب، وهو الغرض، بل مثال أن الشئ قد تختلف حال تركيبه وتفصيله. وأما الأمثلة التى تحتاج إليها لهذا الباب، [3] فهى التى [4]
يكون التركيب فيها كاذبا لا صادقا. والمعلم الأول عوّل في ذلك على الأفهام.
على [5] أن هذه الأمثلة قد يمكن أن يتعسف فيها، وتنأول [6] على وجه يطابق [7] أن يكون الكذب في التركيب ولكنا [8] نكره مثل هذا التعسف.
وأما المثال [9] الذى يوافق الغرض فقول [10] القائل مركّبا: الماشى يمكن أن يجلس حال ما هو ماش، فإنّ هذا التركيب كاذب، وجزآه ليس فيهما كذب. فإن شاء أحد أن ينظر كيف تفسير [11] هذا [12] على وجه مطابق [13] للخطأ في التركيب، فيلحق بهذا الموضع فصل من موضع [14] آخر.
وأما الموضع الذى من القسمة فأن يكون الشيء عند التحليل [15] صادقا، وعند التركيب [16] غير صادق، أو مغلّطا جارا [17] إلى الكذب، وإن [18] كان له تأويل صدق
(1) واحدا: وقد قيل في هذا م
(2) أورد وسائر: أورده سائر د أورد سائر س
(3) الباب: المثال م
(4) التى: أن م، ن
(5) على:
وعلى سا
(6) وتنأول: وتؤول د، س، ن، هـ
(7) يطابق: مطابق د، س، سا
(8) ولكنا: لكنا م، هـ
(9) المثال: المحتال؟؟؟ د
(10) فقول: فيقول هـ
(11) تفسير: نفسر د، س، م، ن، هـ
(12) هذا: هذه س،، م، ن، هـ
(13) مطابق: يطابق ب
(14) موضع: مواضع د
(15) التحليل: التركيب هامش هـ
(16) التركيب: التفصيل هاهش هـ
(17) جارا: جار هـ
(18) وإن: فإن د.