فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 534

مّا واحد بعينه، فقد اقتدر على أمور كثيرة غيره، إذا كان إدخال القوة وإخراجها واحدا.

وقد قيل في هذا شئ آخر يوجب أن يكون هذا الباب وباب المراء واحدا [1]

فإنّ ذلك التفسير يجعل هذا المثال مشتركا في تركيبه لا مغالطا بتفصيل التركيب فيه، ولا يجب أن نمنعه ألبتة. فهذا المثال الذى أورد، [2] وسائر الأمثله، ليس هو مثال ما يكذب بالتركيب، وهو الغرض، بل مثال أن الشئ قد تختلف حال تركيبه وتفصيله. وأما الأمثلة التى تحتاج إليها لهذا الباب، [3] فهى التى [4]

يكون التركيب فيها كاذبا لا صادقا. والمعلم الأول عوّل في ذلك على الأفهام.

على [5] أن هذه الأمثلة قد يمكن أن يتعسف فيها، وتنأول [6] على وجه يطابق [7] أن يكون الكذب في التركيب ولكنا [8] نكره مثل هذا التعسف.

وأما المثال [9] الذى يوافق الغرض فقول [10] القائل مركّبا: الماشى يمكن أن يجلس حال ما هو ماش، فإنّ هذا التركيب كاذب، وجزآه ليس فيهما كذب. فإن شاء أحد أن ينظر كيف تفسير [11] هذا [12] على وجه مطابق [13] للخطأ في التركيب، فيلحق بهذا الموضع فصل من موضع [14] آخر.

وأما الموضع الذى من القسمة فأن يكون الشيء عند التحليل [15] صادقا، وعند التركيب [16] غير صادق، أو مغلّطا جارا [17] إلى الكذب، وإن [18] كان له تأويل صدق

(1) واحدا: وقد قيل في هذا م

(2) أورد وسائر: أورده سائر د أورد سائر س

(3) الباب: المثال م

(4) التى: أن م، ن

(5) على:

وعلى سا

(6) وتنأول: وتؤول د، س، ن، هـ

(7) يطابق: مطابق د، س، سا

(8) ولكنا: لكنا م، هـ

(9) المثال: المحتال؟؟؟ د

(10) فقول: فيقول هـ

(11) تفسير: نفسر د، س، م، ن، هـ

(12) هذا: هذه س،، م، ن، هـ

(13) مطابق: يطابق ب

(14) موضع: مواضع د

(15) التحليل: التركيب هامش هـ

(16) التركيب: التفصيل هاهش هـ

(17) جارا: جار هـ

(18) وإن: فإن د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت