ويتعلم الكتابة يعلمها ويعلّمها [1] . يجب أن تفهم [2] هذا الموضع هكذا، ولا [3]
تشتغل باشتراك اسم في حديث أنه ليس يكتب [4] ، ففصل اشتراك الاسم فصل آخر قد مضى. وكذلك [5] إذا ركب بين [6] قولنا: ليس يكتب وقولنا:
يكتب فإن هذا إن [7] ركب معه القوة فقيل: الذى ليس يكتب بالقوة [8] كان القول صادقا، فإن فصل، وحذفت [9] القوة، كذب القول، وصار الذى يتعلم [10] الكتابة الآن هو في نفسه كاتب، فهو يتعلم ما يعلم. كذا [11]
يجب أن تفهم هذا الموضع.
وبعد هذا قول يمكن أن يفهم على أنه بيان كلى، [12] ويمكن أن يفهم على أنه مثال آخر. أما الأول فعلى ما أعبر عنه. ولو كان القول الصادق يجب أن تكون أجزاؤه صادقة هكذا [13] لكان من يمكنه أن يقول لفظا مركبا حقا واحدا، لقد كان أتى بأشياء كثيرة حقة وليس كذلك، بل القائل حقا واحدا يجب أن يعتبر [14] حقّيه [15] فى [16] ذلك الواحد وأما أجزاء الحق فربما كانت باطلة كمقول القائل: لو كانت [17] الخمسة زوجا، كان زوج لا ينقسم. فإن هذا الواحد حق، وليس يلزم أن يكون جزآه [18] حقّين. وأما الثانى فهو أنه إذا صح أن يصدق القول المركب من أن يكتب، ولا يكتب [19] مفصولا عنه القوة، [20] على أنّ [21] مفصوله صادق صدق مركبه، أمكن أن تغالط فتجعل من استفاد قوة على أمر
(1) ويعلمها: ويعملها س
(2) تفهم: تعلم ن
(3) ولا: فلا ن
(4) يكتب:
بالقوة هـ
(5) وكذلك: ولذلك د لك س
(6) بين: من م
(7) إن: ساقطة من س
(8) بالقوة: ساقطة من سا
(9) وحذفت: وصدقت س
(10) يتعلم: يتعلم هـ
(11) كذا: هكذا ن تعلم د
(12) كلى: ويمكن أن يفهم على أنه بيان كلى س
(13) هكذا: هنا د
(14) يعتبر:
يعين ن
(15) حقيه: حقة د، م، ن حقيته هـ
(16) فى: ساقطة من س
(17) كانت:
كان هـ
(18) جزآه: حداه س أجزاه م
(19) ولا يكتب: ساقطة من م
(20) عنه القوة: عن الحق س
(21) أن: أنه س.