وباب الاتفاق [1] فى الاسم، وباب المشاغبة، [2] يرجع إلى خصلة واحدة، وهى: [3] أن يكون المفهوم مختلفا لكن الذى للاتفاق فهو بحسب لفظ [4] لفظ من المفردات، بأن يكون مشتركا بالحقيقة، أو يكون مشتركا بالعادة للاستعارة والمجاز. والذى للمشاغبة فبحسب التركيب بين [5] المفردات، كقول القائل:
معرفة الكتابة فقد [6] تفهم به معرفة يكون العارف بها الكتابة، وتفهم [7] به معرفة يكون المعروف بها الكتابة، وتركيبه [8] يوقع كثرة في مفهومه، وكل واحد [9]
من لفظى الكتابة والمعرفة ليست مشتركة [10] فى هذا [11] لموضع.
وأما الذى بالتركيب، فهو أن يكون للقول عند التركيب حكم، [12] فيطلب [13]
أن يصدق [14] ذلك الحكم عند التفصيل، [15] ويكون الغلط في التركيب. ولا سواء أن يقال [16] القول مركبا فيكون له حكم، وأن يقال مفصلا مثال ذلك أن يقول القائل: قد يمكن الجالس أن يمشى، والذى ليس يكتب [17] أن يكتب، فإنه لما عطف [18] قوله: الذى ليس يكتب أن يكتب عطفه على أنه في مثل حكمه من [19] الإمكان الذى فيه ما يستغنى [20] عن تكرير الإمكان مرة أخرى اجتزاء [21] بالعطف، وعلى [22] أن حكمه حكم المعطوف [23] عليه فإن فصل هذا كذب أن يقال الذى [24] ليس يكتب يكتب [25] ، وإنما كان [26] يصدق مركبا على الإمكان والقوة، فكان معناه: والذى ليس يكتب هو بالقوة كاتب
(1) وباب الاتفاق: والاتفاق ن
(2) المشاغبة: المشاغبية م
(3) وهى: هى م، ن
(4) لفظ بالعادة: ساقطة من د
(5) بين: من هـ
(6) فقد:
قد س
(7) وتفهم الكتابة: ساقطة من سا
(8) وتركيبه: فتركيبه د
(9) واحد: ساقطة من ن
(10) مشتركة: بمشتركة س، هـ
(11) فى هذا: وهذا س
(12) حكم: ما س
(13) فيطلب: فبطلت سا
(14) يصدق: يطلب ن
(15) التفصيل:
حكم أن يصدق ذلك الحكم عند التركيب ن
(16) يقال: يقول س
(17) يكتب:
ساقطة من د بكاتب م، ن
(18) عطف: أعطف م
(19) من: في س، هـ
(20) ما يستغنى: فاستغنى س، هـ
(21) اجتزاء: أخيرا د، ب، سا احتراز س أجزاء م ساقطة من ن
(22) وعلى عليه: ساقطة من م
(23) المعطوف: المعطف د
(24) الذى: للذى د
(25) يكتب: ساقطة من م
(26) كان: ساقطة من ن.