فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 534

يكن كذلك، فإذا علم شيئا فقد علم غيره. أو يقول: ما يعلمه الإنسان فهو ما يعلمه، ويعلم الحجر فهو حجر والسبب في هذه [1] المغالطة أن لفظة ذلك ولفظة [2] هو تارة تشير إلى المعلوم، وتارة إلى الإنسان. وكذلك: هل ما [3] يبصر الإنسان فإياه يبصر. وكذلك ما قلته: [4] موجودا [5] أنت موجود هو، [6] وقلت: [7]

إن الحجر موجود، فأنت موجود حجرا لأن قولك، أنت موجود هو يجوز أن تفهم أنت موضوعا وموجود [8] هو محمول عليه ويجوز أن يكون أنت [9] هو تأكيد [10] لقوله [11] قلته، أو صلة لقوله [12] قلت ويجوز أن يقال الغلط في هذا على جهة أخرى: ما قلت إنه موجود أنت ذلك [13] موجود، وقد قلت إن الحجر موجود ويكون هذا فيه أظهر. فهذا ما يقع الغلط فيه بسبب استناد [14] أجزاء [15] التركيب بعضها إلى بعض.

وقد يكون فيه بسبب اختلاف إيهام التقديم والتأخير، فإن القائل إذا قال:

إن العالم شريف أمكن أن يختلف الاعتبار، فإنه يجوز أن يكون العالم أخذه [16] موضوعا، والشريف أخذه محمولا، ويجوز أن يكون المحمول هو العالم لكن أخره كما يقال: عالم زيد. ومثال ذلك لو قال:

الساكت متكلم [17] أمكن [18] أن تفهم أن الساكت متكلم، وأن تفهم أن المتكلم ساكت.

(1) هذه: ساقطة من س

(2) ولفظة: ساقطة من س

(3) ما: ساقطة من س

(4) ما قلته: قلت إنه س ما قلت هـ

(5) موجودا: موجود د، س، ن

(6) موجود هو: فذلك موجود س، سا

(7) وقلت: قلت س

(8) وموجود:

وموجودا ب، س، ن سا، م، هـ، ن

(9) أنت: ساقطة من ن

(10) تأكيد:

تأكيدا س، سا، هـ

(11) لقوله: لقول د

(12) صلة لقوله: صلة لقوله له ن

(13) ذلك:

ذاك س، م، ن

(14) استناد: إسناد ن

(15) أجزاء: أمر د

(16) أخذه:

ساقطة من د، س

(17) متكلم: يتكلم د

(18) امكن: ساقطة من ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت