[الفصل الخامس] (هـ) فصل في حل ما في التبكيتات المعنوية والتمكن من مقاومة أصناف مغالطية [1]
وأما التى من طريق المعانى، فالذى من العرض فبعضه [2] واضح مستمر في جميع ذلك، بأن [3] يكون ذلك [4] فى بعض الجوابات من الأعراض إذا سئل عنها، فيقول: ليس من الاضطرار أن يكون مثلا الأبيض موسيقار، وإن كان قد [5]
يوجد أيضا ويتفق وجوده. وإنما يلزم الصدق في جميع الأعراض إذا لم تكن متباينة الأجناس العالية والوسطى [6] ، فحينئذ لا تنفذ [7] حيلة المغالطة [8] ويوضح ذلك [9]
بأمثلة [10] يسمعها السامعون، ويستوحش من مخالفتها المشاغب.
ومن أمثلة ما بالعرض قولهم [11] : ألست تعلم ما أسألك؟ فإن قال: نعم [12] ، بلى أعلم، قال له: ما هو؟، وإن قال: لا أعلم، قال: أنا أسألك عن زيد او عن الخير وأنت تعلمه. والمغالطة فى [13] هذا من جهة العرض هو أن شيئا واحدا هو معلوم في نفسه ومسئول عنه [14] ، وليس هو معلوما من حيث هو مسئول عنه بتركيب [15] العرض بين المعلوم [16] والمسئول [17] .
(1) العنوان موجود في نسخة هـ فقط
(2) فبعضه: فنقضه م
(3) بأن: فأن هـ
(4) ذلك: ساقطة من سا، م
(5) قد: ساقطة من م
(6) والوسطى: ووسطى هـ
(7) تنفذ: تبعد سا جملة د، سا، م
(8) المغالطة: المغالط د
(9) ذلك: لك م
(10) بأمثلة: بأمثاله م، هـ
(11) قولهم: ساقطة من ن
(12) نعم: ساقطة من ن
(13) فى: من سا أن هـ
(14) ومسئول: مسئول سا
(15) بتركيب: ويتركب هـ
(16) المعلوم: العلوم د
(17) والمسئول: عنه هـ.