ذلك لفظى أيضا [1] ، وذلك [2] لأنه غير العام والخاص في نفسه، أى اعتبار نفسه، والخاص والعام هو لا باعتبار نفسه، ففيه مغالطة من جهة اعتبار تركيب نفسه مع الإنسان وتفصيل [3] معه [4] ، وهو من حيث نفسه لا يصدق أنه شئ من الاثنين، بل كشئ منهما. وكذلك [5] جميع العوام حملت على الشئ من طريق ما هو، أو حملت خارجة عن جوهره، فإن السبيل واحدة.
ثم بالجملة [6] فجميع [7] ما يغلط عند [8] اللفظ يقابل عند الجواب بالضد: إن كان الغلط بالتركيب، فيغلط [9] من تركيب القسمة، وإن كان من القسمة [10] فيحل بالتركيب. وإن [11] كان الغلط شيئا [12] مثلا بشكل مخفف [13] ، فليكن الجواب بشكل مثقل، وإن [14] كان باسم مشترك فبأن يأتى باسم محقق للمعنى المفرد، وكان [15] فى المراء [16]
وفى [17] التركيب، مثلا إذا قال: أليس من يمشى [18] يتوطأ ما يمشى فيه، وهو [19] يتوطأ الزمان، فيكون تسليمنا [20] أن الذى يمشى يتوطأ ما [21] يمشى فيه [22] من المسافة دون الزمان. وعلى هذا القياس في تلك البواقى.
(1) أيضا: ساقطة من ن
(2) أيضا وذلك: وأيضا ذلك م
(3) وتفصيل: وتفصيله س، هـ
(4) معه: عنه س منه هـ
(5) وكذلك: فكذلك د
(6) بالجملة: وبالجملة س
(7) فجميع: وجميع د، س، سا
(8) عند: من جهة ن
(9) فيغلط: فيحل الغلط د
(10) من القسمة: بالقسمة هـ
(11) وإن: فإن د
(12) شيئا: ساقطة من د، س
(13) مخفف: محدد هـ
(14) وإن: فإن د
(15) وكان: أو كان م
(16) المراء: المراد د
(17) وفى: في د، س
(18) يمشى: يتمشى م
(19) وهو: فهو س، سا، م، ن، هـ
(20) تسليمنا: تسلمنا ب
(21) ما: بما ب
(22) يمشى فيه: فيه يمشى د، س.