عقد صادق. وههنا فقد أخذ الكذب مقرونا بالمدلول عليه، والصدق مقرونا بالعدل [1] من الكتابة، ولاختلاف لتركيبين وقعت المغالطة.
وأيضا: أليس ما [2] يتعلمه زيد هوهو، وهو يتعلم التقيل والخفيف، فهو ثقيل وخفيف. والمغالطة كما علمت من قبل [3] رجوع هو [4] تارة إلى المتعلّم وتارة إلى المتعلّم، وليس [5] يسلم [6] المجيب أنه هو المتعلّم، بل هو الشئ الذى [7] يتعلم لا زيد.
وأيضا: أليس [8] هذا الشئ الذى يسيره الإنسان يطأه، وهو يسير يوما كله، فهو يطأ اليوم، لأنه يطأ ما يسير فيه من المسافة، لا الزمان. وهذا أليس [9] يشرب من الكأس، ولكنه لم [10] يشرب منها [11] شيئا، والمغالطة أن هذا يشرب منها [12] لا من جوهرها. وأ ليس [13] كل متعلم هو إما متلقن وطما مستنبط، ولكن [14] المستنبط ليس متلقنا أو مستنبطا، والمتلقن [15] ليس مستنبطا [16] أو متلقنا والمغالطة بسبب ربط ما بين القضيتين، فإنه يوهم أنه ربط أحدهما بالآخر على أنه معاقبة [17] ، ويوهم أنه ربطه به على أنه معاندة.
وأيضا: الإنسان في نفسه شئ [18] ثالث غير العام والخاص، لكن العام والخاص هو لأنه إنسان. وهذا المثال قد [19] يحتمل أن يجعل تضليلا [20] معنويا، لكنه مع
(1) بالعدل: بالتعدل س، هامش هـ
(2) أليس ما: ليس ما سا، م ما ليس هـ
(3) قبل: جهة س
(4) هو: إياه س
(5) إلى المتعلم وليس: المتعلم وليس ب إلى المعلم وليس ن
(6) يسلم: ساقطة من د
(7) الذى: ساقطة من سا، م، ن، هـ
(8) أليس: ليس د
(9) أليس: ليس س، سا، م ساقطة من د
(10) لم: ساقطة من س
(11) منها: منه ن
(12) منها: فيها س، هـ
(13) وأليس: وليس د
(14) ولكن: لكن سا، م، ن، هـ
(15) والمتلقن: والملقن ب
(16) ليس مستنبطا: ليس إما مستنبطا م، ن
(17) معاقبة: متعاقبة س ساقطة من د
(18) شئ: هو س وهو شئ سا، ن، هـ
(19) قد: ساقطة من س
(20) تضليلا: لا ب.