أن يبقى عنده تسعة، فيكون له كراع ليس له كراع [1] . ومثل هذا ليس فيه اسم مشترك، وإنما [2] وقع الغلط بسبب أن قوله لا كراع له فهم منه: لا كراع له ألبتة، وأن التسليم وقع لقلة [3] التحرز لا لاشتراك في لفظة الكراع، أو لفظة [4]
من الألفاظ المفردة. وكذلك: هل يبذل الإنسان إلا [5] ماله؟ فيقول: لا فنسأله [6] بالسرعة أنه إن بذل بذل [7] ما له؟ فيجيب المجيب بالسرعة، ويقول:
نعم، فننتج عليه [8] : أن الإنسان يعطى ما ليس له. وأيضا: هل الذى ليس له يد يبطش باليد؟. وأيضا: هل [9] الذى ليس له عين يبصر؟ فإن قالوا [10] : بلى، يشنع [11] أنه كيف يبصر بلا عين، ويبطش بلا يد، وإن [12] قالوا: لا [13] ، فذو اليد الواحدة والأعور ذاك [14] يبطش وهذا يبصر. وقد ذكر حال هذا خارجين [15]
مما [16] يتعرض للمال لا للقانون، وفيهما كلام كثير من وجوه الاحتمال فوق محل المال؟؟؟. والحل وما [17] فسرا به غير لائق.
وأيضا مثال آخر: أليس كتبك [18] هذا صادقا لشئ كتبته؟ فتقول بلى.
ثم تقول: أليس ما كتبته كاذب [19] ؟ فتقول: بلى، إذا كان كاذبا فإذن هو كاذب وصادق. والسبب [20] أن هذا الكاذب ليس يناقض ذلك الصادق، فإن الكاذب المقابل للقول الكاذب هو قول صادق [21] ، والعقد [22] الكاذب
(1) ليس له كراع: ساقطة من ن
(2) وإنما: فإنما ن
(3) لقلة: لعلة د، س
(4) أو لفظة: ولفظة د أو في لفظة هـ
(5) إلا: إن إلا س
(6) فنسأله: فيسلمه ن، هـ
(7) بذل بذل: بذل ب، ن
(8) عليه: ساقطة من س، هـ
(9) هل: ساقطة من س، سا، م، ن، هـ
(10) قالوا: قال ن
(11) يشنع: فيشنع س فشنع م، هـ
(12) وإن: فإن د
(13) لا: ساقطة من هـ
(14) ذاك: ذلك د
(15) حال هذا خارجين: حال هذا جاء حسن د لهذا حلين س حال هذا خارجتين سا، م
(16) مما: هما م
(17) وما: وبما هـ
(18) كتبك: كتابك س
(19) كاذب: كاذبا د
(20) والسبب: في هذا س
(21) صادق: للصادق س، هـ
(22) والعقد: وللعقد س.