وأيضا [1] قولهم [2] : جبل قاف قليل، لأنه واحد [3] وكل قليل صغير، فهو قليل [4] وهو صغير، فالقليل صغير وجبل قاف قليل لأنه واحد، فهو إذن صغير.
وقوله: الكلب [5] لك، وهو أب
(6) ، فيجمع (7) ذلك معا.
وأيضا: أنت (8) تعلم (9) زيدا (10) أنه ذاك (11) ، فهو (12) الداخل الدار (13) ، فتعلم الداخل (14)
ولا تعلمه. والحل في هذا أن ذاك غير الداخل، وإنما هو هو بالعرض (15) ، وهما بالذات والمعنى شيئان (16) ، فليس المعلوم هو المجهول. وحل (17) ذلك (18) قليل وصغير، هو أن هذا (19) قد يوجد وليس (20) بالضرورة. وكذلك إن سأل: ألست (21)
تعلم ما أريد أن أسألك (22) عنه حين تجيب عنه، والذى يسألك (23) مخفى، فيجب أن تعلم المخفى والمستور. وجميع هذا مما عرض كلاهما لموضوع (24) واحد، وأحدهما (25)
عرض للآخر من (26) غير نسبة بينهما، وكل واحد (27) منهما ليس هو الآخر. وليس
(1) وأيضا: وكذا سا، م
(2) قولهم: وكذا قولهم ب، د، ن وكذا س، هـ
(3) جبل واحد: ساقطة من هـ
(4) جبل قليل: ساقطة من س
(5) الكلب: الكاتب د، ب، س، م البيت هامش هـ
(6) أب: آت سا
(7) فيجمع: فيجتمع ب، س
(8) أنت: ساقطة من م، ن
(9) تعلم: أتعلم ب، د، سا
(10) زيدا: زيد ن
(11) ذاك: ذلك ب، د
(12) فهو: وهو د، س، م، هـ
(13) الدار: والدار م
(14) الداخل: ثم لا تعلم أنه دخل الدار فتعلم الدار س، م، هـ
(15) بالعرض: ساقطة من ن
(16) شيئان: شتان د، س سيان ن ساقطة من سا
(17) وحل: فكل د
(18) ذلك: ذاك هـ
(19) هذا: زيدا د
(20) وليس: ليس ب، سا، ن
(21) الست: لست د
(22) أسألك: أسأله م، ن
(23) يسألك س، م، هـ عنه م
(24) لموضوع: لموضوع سا، م، ن
(25) واحدهما: واحد ن واحد بما هـ
(26) من: ساقطة من سا
(27) واحد: ساقطة من ن
(28) (*) العبارة في نص أرسطو هى: هل الكلب أب لك؟ انظر 179ا، 34 وفى تفسير الإسكندر الافروديسى ما يأتى: هل الكلب أب؟ نعم أهو لك؟ نعم إذن هو أب لك. وهذا معنى ما يقوله ابن سينا: فيجمع ذلك معا، أى لك، وأب.
[المحقق]