فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 534

الجواب ما أجاب به [1] بعضهم وأظن من جرى ذكره مرارا أن الشئ يعلم [2] ويجهل من وجهين، فإن هذا هو المشنع به. وكيف يكون وجهان للواحد من حيث هو واحد! فإنهم يشنعون بهذا بل يجب أن يقال: المعلوم ليس هو المجهول ألبتة، نعم إلا بالعرض. هذا جواب وحل [3] من جهة وفى بعض الأشياء، ولكن ليس مستمرا في جميع المسائل التى من هذا الباب، ولا مقبولا عند المكر منهم.

وبالجملة من يخالف المشهور يلزمه [4] لا يكون القياس المؤلف من المشهور يلزمه، وإن لزمه كان قياسا مبتدئا لا حلا لشبهة [5] . ومع هذا فإن هذا الحل هو [6] بإزاء الشبهة [7] التى هى النتيجة، وليس بإزاء القياس، ومن حيث السبب الجامع [8] لهذا المثال وغيره [9] . وليس يمتنع أن يكون الخطأ في مقدمة واحدة تؤخذ له وجوه تبين [10] به خطأه. ولكن [11] الحل من ذلك ما عارض السبب المشترك بينه [12]

وبين سبب [13] مّا يجرى مجراه. ولو أن إنسانا ألف قياسا [14] من مقدمات كاذبة، فأنتج كذبا [15] ، فأوضح [16] خطأ النتيجة، كان ذلك بيانا للخطأ، ولكن مع إعراض عن السبب، مثل من [17] يعارض قياس زينون [18] حين [19] يقول إنه [20] لا حركة لأنه لو كانت حركة لكانت [21] تحتاج أن تقطع أنصافا [22] بلا نهاية في زمان متناه، بأن

(1) به: ساقطة من ن.

(2) يعلم: يعلمه د

(3) وحل: رجل د وكل هـ

(4) يلزمه: ساقطة من س، هـ

(5) لشبهة: لشبهته س، م للشبهة هـ

(6) هو: ساقطة من ب، سا، ن

(7) الشبهة: الشناعة س، هـ المشاغبة د

(8) الجامع: الخارج م

(9) وغيره: ساقطة من س

(10) تبين: يتبين س

(11) ولكن: لكن س، سا، م، ن، هـ

(12) بينه وبينه هـ

(13) سبب: ساقطة من س، سا، م، ن، هـ

(14) قياسا: قياسات س

(15) كذبا: كذا ب ساقطة من ن

(16) فأوضح: وأوضح سا

(17) من: ما س

(18) زينون: زينن روس ن، هـ زينون هامش هـ

(19) حين: حتى سا، م، ن، هـ

(20) إنه: إن سا، م

(21) لكانت: لكان س

(22) أنصافا: أنصاف س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت