يجاب ويقال: الزمان أيضا مساو [1] للمسافة [2] [3] فى الانقسام فإن هذا يبين [4] أن النتيجة غير شنعة [5] . والحل الصواب هو أن يقال [6] : المقدمة كاذبة، وأنه ليست هناك أنصاف بلا نهاية. وإذا تكلف إبانة خطأ النتيجة بعد ذكر من البيانات ولم يتعرض لخطأ القياس، لم يلزم شئ.
وكذلك حلهم لمغالطة قالها بعضهم: إن كل عدد كثرة لأن العدد كثرة مركبة [7] من آحاد، وكل عدد فإنه أقل من غيره، وكل أقل فهو قليل، فكل [8]
عدد قليل وكثير، فإنهم قالوا: أليس [9] يكون قليلا [10] وكثيرا من وجهين؟
وليس هذا بمحال [11] ، فما عملوا غير [12] مقاومة النتيجة [13] ، وسلموا القياس، ولم يحلوا التضليل وما كان يجب لهم أن يسلموا أن كل عدد كثير، وإن كان يقال له كثرة، فإن الاثنين ليس بكثير [14] .
والمغالطة التى تورد ويقال: إن [15] كذا ابن لك، وهو أب أو عبد لك [16] ، وهو ابن، فيجمع [17] أنه لك أب وابن، أو لك أب وعبد، من [18] هذا القبيل الذى بالعرض. قال المعلم الأول: حل بعض الناس هذا وأظنه [19] المذكور مرارا بأن قال [20] : إن المغالطة [21] ههنا [22] باشتراك الاسم في لك [23] وهذا غير نافع [24]
فى الحل، ولا مستمر [25] ، فإنه وإن كان [26] لفظة لك تقال باشتراك الاسم
(1) مساو: مساوق س في سا، ن
(2) للمسافة: المسافة سا، ن ساقطة من م
(3) مساو للمسافة: مساوقا لمسافة هـ
(4) يبين: بين ب، م، ن
(5) شنعة: شنيعة س
(6) أن يقال: ساقطة من ن
(7) مركبة: مجتمعة ن
(8) فكل: وكل م، ن
(9) أليس: ليس سا
(10) وكثير قليلا: ساقطة من د
(11) بمحال: المحال م، ن
(12) غير: غيره هـ
(13) النتيجة: للنتيجة س، هـ
(14) بكثير: ساقطة من سا
(15) ويقال إن: يقال ابن د
(16) عبد لك: عبدك م
(17) فيجمع: فيجتمع س
(18) من: ومن ب، د، سا
(19) وأظنه: وأنه م
(20) قال: يقال د
(21) إن المغالطة: المغالطة أن د، س
(22) ههنا: ساقطة من م، ن
(23) لك: ذلك ن
(24) نافع: نافعة م، ن
(25) مستمر: مستمرة م، ن
(26) كان: كانت م.