أولى [1] من أن تلبث إلى وقت الحاجة إلى الحل. وإنما تمنع عقد التبكيت الباطل أن تحس باتصال [2] المقدمة المسئول عنها بالنتيجة أنكرتها، وللآخر [3] أن يظهر وجه إنكاره لها فإن هذا فعل الفحول من المجادلين، وبذلك يتلقون القياس الكاذب.
والقياس قد يكون مغالطيا إما لمادته فقط إذا [4] كانت صورته قياسية فهذا ينقض من جهة مقدماته وقد يكون مغالطيا، لأنه يشبه في صورته [5]
القياس، وليس بقياس على ما علمت. وهذا فإن الحل قد يكون فيه من الوجهين جميعا، إذا كانت المقدمات أيضا كاذبة فعلى الحالّ أن ينظر في ذلك في صورته أيضا [6] ، ويحل الشبهة منها وينظر أيضا في النتيجة فإن النتيجة [7] إذا كانت [8] كاذبة نبهت على القياس وما فيه من الغلط ويشرح سوء تسليم إن كان قد وقع، فإنه كما [9] ليس الفكر كالبديهة، كذلك ليس التنبيه للسؤال وهو بعد سؤال كالتنبيه له [10] إذا أنتج. فهذا هو وجه التحرز، والتمكن من الحل، ومقاومة السوفسطائية.
وأما [11] تعقب تبكيتاتهم، وإيضاح السبب فيها، فقد يعلم مما سلف، ويزيده معرفة به معاودتنا النظر في كل [12] واحد واحد منها.
(1) أولى: بل س أقل هـ
(2) باتصال: بإيصال د، س، سا، هـ
(3) وللآخر: ولآخر ب والآخر د، س، سا، ن، هـ
(4) إذا: إذ ب
(5) فى صورته: صورة س
(6) أيضا: إليها م
(7) فإن النتيجة: ساقطة من د
(8) كانت: أيضا د
(9) كما: ساقطة من م
(10) له: ساقطة من م
(11) وأما: فأما س
(12) كل: ساقطة من س.