على إيراد الشروط [1] ، وتكثير القضايا ويعسر [2] حينئذ التأليف الصحيح في الحق فضلا عن الباطل.
وإذا [3] كانت المسألة كلا [4] طرفيها مشهور [5] كما هو في النفس من فسادها وغير [6] فسادها وفى القطر مشارك للضلع عند أصحاب الجزء ألبتة، وعند المهندس [7]
غير مشارك [8] ألبتة وأشياء أخرى مثل ذلك فكان كل طرف مقبولا ومضادا للنقيض [9] ، فيسهل علينا في مثلها أن نقاوم، إذ يكون لنا أن لا نقبل أن الطرفين شئنا. وإذا [10] لم يكن أحد الطرفين معتاد القبول [11] والتسليم، وكان كل واحد [12]
من طرفى النقيض يصدق [13] بشرط يقترن به، لم ينتفع الممارون بأماله وذلك لأن للمجيب [14] أن لا يسلم أى ذلك شاء. أما [15] القسم الأول فلأن تسليم شئ من الطرفين غير معتاد، وأما الثانى فلأنه لما خلا عن الشرط كان حكمه حكم الأول، فإذا [16] ألحق به الشرط، كان للآخر أن يلحق به الشرط، ثم لم يسلم [17]
مع شرط [18] . وبالجملة تجاذب [19] الفيضين في القبول وغير القبول يضعف سورة [20]
التبكيت فإذا [21] كان عند الإنسان معرفة حاضرة يحيط [22] بها بكيفية العسرة في السؤالات [23] وكيفية حلها [24] ، سارع [25] إلى الحل [26] وحد [27] المقاومة. ولأن [28] تمنع العقد
(1) الشروط: الشرط د
(2) ويعسر: فيعسر س
(3) وإذا: ولذا د، س
(4) كلا. كلى س
(5) مشهور: مشهورا هـ
(6) وغير: أو من غير هـ
(7) المهندس: المهندسين م
(8) مشارك: مشترك س
(9) للنقيض: للمستفيض ن، هامش هـ
(10) وإذا: فإذا م
(11) معتاد القبول: معاندا القبول ب معاندا لقبول ن، هـ
(12) واحد: ساقطة من ن
(13) يصدق: ساقطة من س
(14) للمجيب: ساقطة من د المجيب س، ن
(15) أما: وأما ب، د، س
(16) فإذا: وإذا س، هـ
(17) يسلم: يسأل س، سا، هـ
(18) شرط: شرطه ن
(19) تجاذب: يجاوب د، س، سا، م، ن
(20) سورة: صورة هامش هـ
(21) فإذا: وإذا م
(22) يحيط: يحفظ ن
(23) السؤالات: السؤال ن
(24) حلها: حله ن
(25) سارع: صارع هـ
(26) إلى الحل: ساقطة من هـ
(27) وحد: ووجد د
(28) ولأن: لأن سا.