له عمل [1] يعود [2] بصلاح المشاركة وفيهم [3] رئيس واحد أو رؤساء كنفس واحدة [4] ، يذعن له [5] أو لهم الآخرون طوعا لا عن إجبار [6] ، ويروسهم الرئيس استحقاقا، لا لاتفاق. ثم تتشعب تحته رياسات بحسب الصناعات إلى آخر الناس، لا نزاع بينهم ولا خصام ولا اختلاف ولا انشعاب. فإن كان الرئيس فيها حكيما، وكان [7]
له مع الفضيلة المدنية فضيلة نظرية، كان بالحرى أن تكمل هذه السياسة.
فأول هذه السياسات يسمى التغلبية، والثانية [8] تسمى سياسة الكرامة وإذا [9]
أخذت مع التغلبية سمى الأمر الذى يعمهما [10] وحدانية الرياسة، لامتناع الرئيس فيها أن يشاركه في منزلته أحد [11] . والثالثة [12] تسمى سياسة القلة إذا [13] أخذت مع التغلبية سمى [14] الأمر الذى يعمهما [15] سياسة الخسة [16] . والرابعة تسمى سياسة [17] الحرية والديمقراطية.
والخامسة سياسة الخير [18] ، والسادسة سياسة الملك [19] ويعمهما [20] اسم سياسة [21] السقراطية [22] .
فينبغى أن يكون المشير بصيرا [23] بهذه السياسات، وما يعرض لكل واحد منها من العوارض، وما يؤول إليه حال كل واحد منها من المآلات [25] . فإن السياسة [24] الكرامية لا تحتمل المشاركة، فهى [27] بعرض [28] أن [26] تنتقل [29] سريعا إلى سياسة التغلب. وسياسة القلة، ما دامت سياسة قلة فقط، لا يضرها ازدحام الرؤساء. وسياسة الحرية قد تنتقل إلى سياسة القهر، وسياسة القلة، وغير ذلك. كل [30] ذلك لفرط المسامحة في السنن أو [31] فرط التشديد فيها. فإنها [32] إذا كانت مهملة، لم يكن قانون. وإذا كانت
(1) عمل: سقطت من د
(2) يعود: يعمل بخ
(3) فيهم: منهم د
(4) واحدة: واحد م
(5) له: سقطت من ح
(6) اجبار اجبارهم هـ، د ا: اخبار س
(7) وكان: فكان ح، سا
(8) الثانية: الثانى س
(9) وإذا: فاذا د
(10) يعمهما: يعمها ب، د، ن، سا
(11) أحد: واحد م
(12) الثالثة: الثالث س: الثانية م، ن
(13) إذا: فادا هـ: وإذا س
(14) سمى: يسمى س
(15) يعمهما: يعمها ح، د، م، ن، سا
(16) الخسة: الخسية د
(17) سياسة: رياسة س
(18) الخير: الحر سا
(19) سياسة الملك: الملك د
(20) يعمهما: يعمها م
(21) اسم سياسية: اسم بسياسة م
(22) السقراطية: السوقراطية ح، س، سا: الديمقراطية د
(23) بصيرا:؟؟؟ عسر د
(24) وما يعرض فان السياسة: سقطت من د
(25) الآلات: الحالات م، ن
(26) فهى بعرض أن: سقطت من د
(27) فهى: أى ب، ح، دا، سا
(28) بعرض: بمعرض هـ
(29) تنتقل: فتنقل د
(30) كل: وكل هـ
(31) أو: ود
(32) فانها: فانه ح