فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 534

على سبيل استعمال [1] الواجبات فمثل [2] قولهم: إن فلانا لا يجتمع فيه حب الشهوات والفضيلة العفية، وإن فلانا لا يراقب الله ما دام معتقدا [3] لاستحالة البعث [4]

وموجبا [5] فناء النفس. بل أكثر [6] نظرهم إنما هو في أمور ممكنة كالمشوريات التى يكون كونها ولا كونها في المستقبل [7] بمنزلة واحدة. فكيف يصرح فيها [8]

بمقدمات كلية إلا تعريضا للشك؟ فإن المقتصر على قوله: إن فلانا يسعى [9]

بفلان، لأنه كان يشاور [10] الأمير ساعة إيعازه [11] بالقبض عليه، ربما [12] أقنع. فإن صرح بالمقول على الكل، شعر في الوقت بكذب [13] المقول على الكل، فشعر [14]

بوجوب الشك في الملتمس إثباته [15] . وربما كان الازدياد في الشرح [16] سببا لإثارة [17]

الشك ولنشاط [18] السامع للتكذيب أو [19] للتنفير [20] بسبب استيحاش النفس عن [21] التكرير.

وليس كل التفكيرات [22] والضمائر عن [23] ممكنات بالتساوى، بل قد تكون عن ضروريات، وعن أكثريات. والضمائر الموجودة في كل واحد [24] من هاتين قد تكون من الصادقات، أى من المحمودات الحقيقية، وقد تكون من الدلائل. والمحمودات الحقيقية نسبتها [25] إلى المحمودات الظنية نسبة الصادقات الحقيقية من المحمودات، وبالعكس.

فمثال ما يكون من المحمودات في الضروريات قولنا: زيد عالم زكى النفس، والعالم الزكى النفس سعيد في الآخرة. وهذه المقدمة المحمودة [26]

قد تحذف وتستعمل قوتها، وإنما يصرح بها مهملة، لئلا يكون المقول [27] على

(1) استعمال: استعلام س

(2) فمثل: مثل د، م، ن

(3) معتقدا: متعقدا د

(4) البعث: البحث سا

(5) موجبا: موجب ب

(6) أكثر: اكثرهم ح

(7) المستقبل: مستقبل ب

(8) فيها: وكان هـ

(9) يسعى: سعى د: يشقى س

(10) يشاور: يسارر ح

(11) إيعازه: ايعاده س: ايعاذه هـ

(12) ربما: وربما هـ

(13) بكذب: كذب د، س، م

(14) فشعر: مشعر د

(15) اثباته: سقطت من د

(16) الشرح: السروح م، ن، هـ

(17) لاثارة: لايثاره م

(18) لنشاط: لنشط د

(19) أو: وب سا

(20) للتنفير: للتفسير م

(21) عن: على س

(22) التفكيرات: التفكرات د

(23) عن: غير سا

(24) واحد: وحده س: سقطت من ن

(25) نسبتها: وما سها د

(26) المقدمة المحمودة: المحمودات م

(27) المقول: القول ن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت