والعرب أحكام أخرى في جعل النثر [1] قريبا [2] من النظم، وهو [3] خمسة أحوال.
أحدها: معادلة ما بين مصاريع [5] الفصول بالطول والقصر [4] والثانى: معادلة ما بينها في عدد الألفاظ المفردة والثالث: معادلة ما [6] بين الألفاظ والحروف، حتى يكون، مثلا، إذا قال: بلاء حسيم، قال بعده: وعطاء عميم، لا عرف عميم [7]
والرابع: أن يناسب بين المقاطع الممدودة والمقصورة، حتى إذا قال: بلاء جسيم، قال بعده مثلا: نوال عظيم [8] ، ولم يقل: موهب عظيم، وإن كانت الحروف متساوية العدد والخامس: أن يجعل المقاطع متشابهة، فيقال [9] : بلاء جسيم، ثم [10] لا يقال: منيخ [11] عظيم، بل [12] يقال [13] : مناخ [14] عظيم، حتى [15] يكون المقطعان [16] الممدودان [17]
يمتدان نحو هيئة واحدة، وهو إشباع الفتحة.
وأما السجع وتشابه حروف الأجزاء [18] فهو شئ لا يتعلق بالموازنة، وهو خاصة للعرب، وله غناء كثير في اللفظ. وكل [19] هذا لا يخرج [20] النثر [21] إلى النظم [22] .
فهذا [23] ما نقوله في الأوزان للخطابة [24] . وقد ذكرت هذه أيضا في التعليم الأول.
(1) النثر: النبرة م
(2) قريبا:؟؟؟ د
(3) وهو: أو من د: وهى هـ
(4) وهو خمسة القصر: سقطت من س
(5) مصاريع: تصاريع هـ
(6) ما: سقطت من س
(7) (عرف) عميم: سقطت من م
(8) نوال عظيم: نوال عميم م
(9) فيقال: فقال م
(10) ثم: سقطت من م
(11) منيخ: مسح ب، د، س: منيح هـ: منتج م
(12) بل: ثم م
(13) (بل) يقال: مثلا س
(14) مناخ: ما؟؟؟ ح د: مناح ب، هـ: مباح س: مناخ م
(15) حتى: صحرد
(16) المقطعان: المقطعات م، ن، دا
(17) الممدودان: الممدودة ان ن
(18) الاجزاء: الآخر د
(19) وكل: ذلك م
(20) يخرج:؟؟؟ حوج م، سا
(21) النثر: اليه م
(22) النظم: التعليم م
(23) فهذا: وهذا م
(24) للخطابة: الخطابية د