فى [1] الفرد بعد الفرد منهم. [2] وقولنا تتكلف [3] يفهم منه معنيان: أحدهما أنها [4]
تتعاطى فعلا لا عن إرادة مؤثرة بل عن إرادة مستكرهة وليس هذا هو الغرض فى [5] هذا المعنى. ويقال تتكلف ويراد به [6] أنها تتعاطى فعلا بأبلغ قصد لإتمامه وهذا هو الغرض. وقولنا الإقناع الممكن هو تفسير [7] الفعل الذى تتكلفه، [8]
ومعناه ما يمكن من الإقناع. ولا يلتفت إلى تفسير آخر.
وقولنا في كل واحد [9] من الأمور المفردة معناه [10] فى أى جزئى [11] كان من الجزئيات كلها، [12] وفى [13] أى مقولة اتفقت. فيكون قولنا المفردة يدل [14] على المقولة، ويكون قولنا كل واحد يدل [15] على أن كل جزئى من كل مقولة فهو موضوع له. [16] ويحتمل أن يكون كأنه يقول: في كل واحد من الأمور الجزئية.
وتكلف الإقناع الممكن فصل [17] من باب فعل الخطابة بين الخطابة [18]
وبين [19] البرهان والجدل والسوفسطائية. فإنها ليس [20] شئ منها [21] يتكلف الإقناع الممكن ويقصده [22] كما علمت. وفى هذا الفصل نشير إلى غاية الخطابة أيضا إشارة محصلة وهو الإقناع الممكن في كل شئ.
وإذا [23] قلنا في كل واحد من الأمور المفردة، ودللنا على موضوع الخطابة، خرج من ذلك الطب فإنه يشبه [24] أن يكون الطب [25] إنما يقنع ما [26] يمكن من الإقناع في أمور مفردة تخص نوعا ما. [27] فتكون [28] جملة قولنا [29] تتكلف الإقناع الممكن في كل [30]
(1) فى: عن سا
(2) منهم: سقطت من س
(3) تتكلف: تتكلم؟؟؟ س
(4) انها: انه س
(5) فى: من س
(6) به: بها م: سقطت من هـ
(7) تفسير: تفصيل هـ
(8) تتكلفه: تتكلف؟؟؟ د: سكانه هـ
(9) واحد:
سقطت من ن
(10) معناه: سقطت من ن، هـ
(11) جزئى: جزء ح، م، ن، سا
(12) كلها: سقطت من ن
(13) وفى: أو في م، هـ
(14) يدل: دل س
(15) يدل: سقطت من ح
(16) له: لها م
(17) فصل: فعل هـ
(18) بين الخطابة: سقطت من د، هـ
(19) وبين: وح
(20) فانها ليس: فليس د
(21) منها: منهما م
(22) ويقصده الممكن: سقطت من ب
(23) وإذا: فاذا س، هـ
(24) فانه يشبه: فيشبه سا
(25) فانه يشبه أن يكون الطب: سقطت من س
(26) ما: سقطت من د: بما س، هـ
(27) ما: سقطت من س
(28) فتكون: يكون م
(29) قولنا: ما قلنا ح
(30) فى كل: سقطت من س