فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 534

فى [1] الفرد بعد الفرد منهم. [2] وقولنا تتكلف [3] يفهم منه معنيان: أحدهما أنها [4]

تتعاطى فعلا لا عن إرادة مؤثرة بل عن إرادة مستكرهة وليس هذا هو الغرض فى [5] هذا المعنى. ويقال تتكلف ويراد به [6] أنها تتعاطى فعلا بأبلغ قصد لإتمامه وهذا هو الغرض. وقولنا الإقناع الممكن هو تفسير [7] الفعل الذى تتكلفه، [8]

ومعناه ما يمكن من الإقناع. ولا يلتفت إلى تفسير آخر.

وقولنا في كل واحد [9] من الأمور المفردة معناه [10] فى أى جزئى [11] كان من الجزئيات كلها، [12] وفى [13] أى مقولة اتفقت. فيكون قولنا المفردة يدل [14] على المقولة، ويكون قولنا كل واحد يدل [15] على أن كل جزئى من كل مقولة فهو موضوع له. [16] ويحتمل أن يكون كأنه يقول: في كل واحد من الأمور الجزئية.

وتكلف الإقناع الممكن فصل [17] من باب فعل الخطابة بين الخطابة [18]

وبين [19] البرهان والجدل والسوفسطائية. فإنها ليس [20] شئ منها [21] يتكلف الإقناع الممكن ويقصده [22] كما علمت. وفى هذا الفصل نشير إلى غاية الخطابة أيضا إشارة محصلة وهو الإقناع الممكن في كل شئ.

وإذا [23] قلنا في كل واحد من الأمور المفردة، ودللنا على موضوع الخطابة، خرج من ذلك الطب فإنه يشبه [24] أن يكون الطب [25] إنما يقنع ما [26] يمكن من الإقناع في أمور مفردة تخص نوعا ما. [27] فتكون [28] جملة قولنا [29] تتكلف الإقناع الممكن في كل [30]

(1) فى: عن سا

(2) منهم: سقطت من س

(3) تتكلف: تتكلم؟؟؟ س

(4) انها: انه س

(5) فى: من س

(6) به: بها م: سقطت من هـ

(7) تفسير: تفصيل هـ

(8) تتكلفه: تتكلف؟؟؟ د: سكانه هـ

(9) واحد:

سقطت من ن

(10) معناه: سقطت من ن، هـ

(11) جزئى: جزء ح، م، ن، سا

(12) كلها: سقطت من ن

(13) وفى: أو في م، هـ

(14) يدل: دل س

(15) يدل: سقطت من ح

(16) له: لها م

(17) فصل: فعل هـ

(18) بين الخطابة: سقطت من د، هـ

(19) وبين: وح

(20) فانها ليس: فليس د

(21) منها: منهما م

(22) ويقصده الممكن: سقطت من ب

(23) وإذا: فاذا س، هـ

(24) فانه يشبه: فيشبه سا

(25) فانه يشبه أن يكون الطب: سقطت من س

(26) ما: سقطت من د: بما س، هـ

(27) ما: سقطت من س

(28) فتكون: يكون م

(29) قولنا: ما قلنا ح

(30) فى كل: سقطت من س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت