وأما التى من المعانى منها الذى [1] من العرض، [2] فإنه ليس يجب أن يكون ما بالعرض لازما للشئ حتى يكون [3] كل واحد [4] منهما [5] هو الآخر، حتى إن كان شئ وافق الأبيض في موضوع فصار أبيض، يجب أن يكون بالاضطرار حيث كان أبيض وكذلك لا يجب إذا كان المثلث موصوفا [6] بأنه [7] شكل، وبأنه مستقيم الخطوط، وبأنه مساوى الزوايا لقائمتين، أن يصير الجميع في حكم واحد، ولا [8] كل موجودين معا في حال فيجب [9] أن يكون ذلك فيهما بالضرورة، ولا إذا كانا معا في شئ بالضرورة [10] كالشكل في المثلث مع مساواة الزوايا لقائمتين يجب أن يكون بالضرورة في كل موضع، وفى كل مقدمة قياس.
وبالجملة ليس يجب إذا صدق [11] اجتماعها [12] مقدمات جزؤية فيجب [13] أن يصدق فيها [14]
مقدمات [15] كلية، أو تكون نتيجة ضرورية.
وأما الذى من جهة شروط الحمل، فإنه لا تكون المقدمة المسلمة هى [16] بعينها المستعملة في القياس، ولا يكون الحد المشترك في كل واحد [17] من المقدمتين هو في الآخر، [18] إذا كان في أحدهما [19] بشرط [20] ولم يكن في الآخر كذلك، ولا تكون النتيجة بالحقيقة نقيض الوضع إن كان يخالفه في شرط، فلا [21] يكون قد قاس.
ولا شك أن الكائن بسبب [22] الجهل بالتبكيت من هذا القبيل وكذلك المصادرة
(1) الذى: التى د، س، هـ
(2) من العرض: بالعرض س، سا، م
(3) يكون: كان ب
(4) واحد: ساقطة من ن
(5) منهما: منها م
(6) المثلث موصوفا: الموصوف مثلثا ن
(7) بأنه: به هـ
(8) ولا: فلا ب، د يكون م
(9) فيجب: يجب س، هـ
(10) بالضرورة: ساقطة من ب، س
(11) صدق: صدقت س، هـ
(12) اجتماعها: اجتماعهما د
(13) فيجب: يجب س، هـ
(14) فيها: منها سا، م، ن، هـ
(15) مقدمات: مقدمة ن
(16) هى: ساقطة من س
(17) واحد: ساقطة من ن
(18) الآخر: الأخرى ن، هـ أى م
(19) أحدهما: إحديهما هـ
(20) بشرط: شرط د، سا، م
(21) فلا: ولا سا، م، ن، هـ
(22) بسبب: بحسب ن.