فينبسط، أو شقاوة فينقبض فان الغايات الدنيوية هاتان. وأحسن الاستدلال ما يتركب بالاشتمال [1] . وقد يستعمل الاستدلال في كل شئ ويكون منه خرافة لكن الأليق بهذا الموضع [190ا] أن يكون الاستدلال على فعل.
فان مثل هذا الاستدلال وما يجرى مجراه من الاشتمال هو الذى يؤثر في النفس رقة أو مخافة كما يحتاج إليه في طراغوديا ولأن التحسين وإظهار السعادة، والتقبيح وإظهار الشقاوة إنما يتعلق، في ظاهر المشهور، بالأفعال. وإنما يكون لناس كانوا يستدل منهم ويحاكى بهم آخرون يجرون مجراهم في الفعل.
فأجزاء الخرافة بالقسمة الأولى جزءان: الاستدلال والاشتمال. وهاهنا جزء آخر [2] يتبعهما في طراغوذيا، وهو التهويل وتعظيم الأمر وتشديد الانفعال، مثل ما يعرض عند محاكاة الآفات الشاملة كالموتان والطوفان وغير ذلك.
فهذه [3] أنواع طراغوذيا.
(1) م: باشتمال.
(2) ب، م: أجزاء أخر.
(3) ب: وهذه. م، خ: فهذا.