ولهذا ما تقل [1] منفعة الحارجبات في استدراج الحاكم حيث يفسر [2] ، ولا تقل في استدراج الحاكم حيث يتشاجر.
وكأنك [4] الآن قد استبنت قلة غناء الخارجيات [3] ، واستوجبت صرف الشغل إلى الآلة الصناعية الأهلية [5] ، وهو ما [6] يوقع التصديق من حيث هو موقع للتصديق [7]
بالقياس المحذوف كبراه، وهو الذى يسمى تفكيرا [8] وضميرا [9] .
وقد عرفت التفكير أنه جزء من قياس، ذلك القياس لو تم لكان مظنونا به أنه جدلى. وذلك لأن الجدلى [10] هو الذى يكون محمودات حقيقية، والخطابى هو الذى يكون من محمودات بحسب بادى الظن [11] . ولما كان النظر في القياس الجدلى الذى يسمى مرارا كثيرة [12] منطقيا لصناعة المنطق، فالنظر في الشبيه به لصناعة المنطق. إذ كان النظر في الحق وما يشبه الحق [13] لصناعة واحدة. فالنظر في المحمودات حقا والمحمودات ظنا وفى استعمالهما لصناعة واحدة. كما أن النظر في الصادق والحق الذى منه ينبعث البرهان، وفى [15] المحمود الذى منه ينبعث الجدل لصناعة واحدة [14] .
إذ كانت الصناعة المنطقية بالاستحقاق الأول هو البرهان، وكان الجدل شبيها به [16] . إذ كانت المحمودات تشبه الحق، وغرائز الناس مشغوفة بالتماس الحق، لكن [17] السبيل إليه صعب، فمنهم من يوفق [18] له [19] ، ومنهم من يقع إلى الشبيه به.
(1) تقل:؟؟؟ فعل سا
(2) يفسر: يشير ب
(3) فى استدراج الخارجيات: سقطت من سا
(4) وكأنك: فكانك ح، م
(5) الأهلية: الالهية د
(6) ما: مما د
(7) من حيث هو موقع للتصديق: سقطت من د
(8) تفكيرا: تفكرا د، م
(9) وضميرا: أو ضميرا س، هـ
(10) الجدلى: الجدل س
(11) الظن: الظن ن
(12) كثيرة: كثيرا ن
(13) وما يشبه الحق: كررت في د
(14) كما أن واحدة: سقطت من سا
(15) وفى: في م، ن: ود
(16) شبيها به: به شبيها هـ: شبيها له د
(17) لكن: لكان م، ن، هـ
(18) يوفق: يوافق ح: يوقف س
(19) له: لهم س