فإنه، أعنى التفسير [1] ، أوضح للجمهور وأشيع [2] وأعم. إذ [3] لكل واحد منهم مدخل في مشورة [4] ، وليس لهم مدخل في حكومة أو وضع شريعة. ولهذا السبب ما يعرض أن يكون الحاكم بين المتشاورين، إذا حكم، لم يلبث أن ينكشف للناس عدله في القضاء، أو ميله [5] ، إذا [6] كان حكمه حكما في أمور أهلية غير وحشية، وفى أسباب معلومة غير مجهولة.
وأما في التشاجر فإنما يحكم بما عنده ويراه وبما يجهله جل الجمهور، لأن [7] معوله في ذلك هو [8] على رسم السنة. ولذلك ما ينكتم ميله فيه [9] . ولذلك [10] ما [11] يلزم الرافع إليه ظلامته أن يتحرز عنه في الوحشيات الغريبة، لا في المألوفة [12] المعلومة. فإن شاء سلم الاحقاق [13] لأحد الخصمين ميلا وتبرعا ورفض مر [14] الحكم، وخصوصا فيما يكون إليه أن يقيس ويرى أيه.
والشارعون معنبون دائما بتحريم مجاوزة ما في كتابهم على الحكام، وتحذيرهم إياه [15] ، عالمين بتمكنهم في الأحكام التشاجرية [16] مما [17] يميلون [18] إليه. وأما في الأحكام المشاورية، فقلما يفترض [19] فيها قوانين من عند أصحاب الشرائع، إلا في أمور عنادية [20] وجهادية، ويكلون أمر [21] ما خلاه [22] إلى الناس. فيكون لجمهور الناس بأحكامه بصيرة. ولذلك ما يصرف الحاكم وكده [23] إلى أن يكون مع الأصوب من الرأيين [24] لئلا [25] يفسد [26] رأيه ولا يسقط عن مرتبة الاستقصاء والتصدير [27] للحكومة.
(1) التفسير: المثورة؟؟؟ ب
(2) أشيع: اشيع س، هـ: أشبع ب، م: أسبغ ح: اسع؟؟؟ د، سا: أشنع دا
(3) اذ: اذا م
(4) مشورة: المشورة د
(5) ميله: مثله د
(6) اذا: اذ ب
(7) لأن: ولأن ب، د
(8) هو: سقطت من د، س
(9) فيه: سقطت من م
(10) ولذلك: وكذلك م: سقطت من د
(11) ما: سقطت من د
(12) فى المألوفة: المألوفة ب، ح، د
(13) الاحقاق: الاحتقاق د
(14) مر ح: من بقية المخطوطات
(15) اياه: اياها هـ: اياهم س
(16) التشاجرية: المساجره؟؟؟ س
(17) مما: فيما س، هـ
(18) يميلون: يليلون د
(19) يفترض: يفرض م
(20) عنادية: عبادبة ب، س، ح
(21) أمر: أمرها ح
(22) خلاه: حلاه؟؟؟ سا
(23) وكده: جهده وكده هـ
(24) الرأيين: المرأيين ب
(25) لئلا: لأن لا ن
(26) يفسد: يفشل ب، سا، ح (كتب فوقها: خ يفسد)
(27) التصدير: التصدر د، سا