السوقية لصناعة. ولم تكن الخطابة [1] قوة تتكلف [2] الإقناع الممكن في جميعها. بل الخطابة إنما هى خطابة بالضمير. وهذه [3] الحيل بعضها معدات، وبعضها تزايين [4]
وتزاويق [5] يحسن به [6] الضمير، ويفخم [7] به شأن الدليل. وما [8] أحسن [9] من يستعمل هذه الخارجيات فيما يراد فيه [10] التفسير [11] ، أو يجعلها قانون الصناعة، ويغفل العمدة التى عليها العمل. والتفسير [12] قد يشارك المشاجرة [13] فى الموضوع، كما يتفق أن يقدم إنسان على فعلة هى زلة، وبإزائها جزاء. فإن المفسر [14] قد يشير في ذلك بما [15] ينبغى أن يفعل به. والحاكم قد يحكم بكون تلك العلة [16] عدلا أو جورا [17] [18] من تلقاء نفسه بما توجبه السنة التى ينصرها أو الرأى [19] الذى يعتقده. وهذا للحاكم [20] من حيث هو حاكم بين المتشاجرين. وأما الحكم على ما ينبغى أن يفعل في مجازاته فليس للحاكم ذلك من حيث هو حاكم بين المتشاورين [21] ، بل للحاكم. وعليه أن يحكم بتفضيل أحد الرأيين على الآخر، ويكون [22] ذلك [23] الذى يحكم به رأيا [24] تولى الخطيب إثباته. فإن هذا التفسير [25] ، وإن كان أخس [26] من الحكومة بسبب أنه عمل من هو أخس [27] ، فإن الخصم في مجلس القضاء أخس من القاضى، وبسبب أنه نتيجة رأى إنسان دون الشارع، وذلك نتيجة رأى الشارع، والشاع [28] هو الإنسان الكبير الذى لا يدانيه إنسان، وبسبب أنه في الفرع وهو الجزاء، ليس في الأصل الذى هو الاستحقاق،
(1) الخطابة: للخطابة ب، ن، هـ
(2) تتكلف: تتكالف د
(3) وهذه: فهذه ب
(4) تزايين: مزابين د
(5) تزاويق: تزاوير د: تزاويف س
(6) به: سقطت من سا
(7) يفخم: هخصر س
(8) ما: لم د: أما ن، هـ، د ا
(9) أحسن: يحسن د
(10) فيه: به م
(11) التفسير: المشهورة ب
(12) التفسير: المشورة ب
(13) المشاجرة: سقطت من د
(14) المفسر: المشير ب، م، ن، ح (كتبت المفسر في ح ثم كتب تحتها: ح المشير)
(15) بما: بها م
(16) العلة: الفعله د
(17) عدلا أو جورا: جورا أو عدلا س، هـ
(18) أو جورا: وجورا ب
(19) أو الرأى: والرأى ح: الرأى س
(20) للحاكم: الحاكم ب، ح
(21) المتشاورين: المتشاجرين د: في ح كتب أولا المتشاورين ثم كتب جرين فوق و؟؟؟ رين
(22) ويكون: وقد يكون هـ
(23) ذلك: الحكم س
(24) رأيا: رأى س، ن، هـ
(25) التفسير: المشورة بخ
(26) أخس: أحسن ب، م، ن
(27) أخس: أحسن ب، م، ن قارن الترجمة العربية القديمة 2ب 21: ثم التفسير على ذوى الجنايات أخس من دلالة العدل في الحكومة وهو أكثر وأعم
(28) والشارع: سقطت من م