وإعداده من خارج المدينة [1] ، وما يحتاج إلى تجهيزه نحو ناحية أخرى لعوض [2]
أو لغرض آخر. فإن القوت [3] وما يجرى مجراه من آلات اللبس [4] وأهب [5] الفصول [6] ، إذا انحسمت [7] مادتها [8] ، عجز عن حفظ المدينة. وتكون هذه الأشياء لكل بحسبه.
والناس يختلفون في الحاجة إليها. فينبغى أن يكون المشير بصيرا بمقدار كل إلى كل، وبأحوال أهل الفضائل وأهل الثروة منهم، فيشير بما ينبغى أن يستعان به فيه بأهل الفضائل والصنائع [9] ، وما ينبغى أن يستعان [10] فيه بأهل الثروة، مما ينتظم به شمل المصلحة.
وأما الخامس وهو المشورة [11] فى أمر السنن فهو من أعظم الأبواب خطرا، وأمسها إلى فضل قوة [12] الخطابة حاجة. فأول ما ينبغى للسّان أن يتحققه حال عدد الأنواع والاشتراكات المدنية، وحال التركيبات الخلطية التى تتولد عنها، وأن يعلم [13]
مناسبة اشتراك [14] اشتراك لأمة أمة بحسب عاداتها وخلائقها، وأن يعلم السبب الحافظ لكل واحد [15] منها، والسبب الفاسخ له، وما [16] الذى من جهته يتقى [17] فسخها، إما من الشركاء أنفسهم، وإما من أضدادهم الخارجين. والفساد [18] ينجم [19] من المدينة نفسها، إذا لم تكن محكمة التدبير من أمرين [20] : أحدهما عنف من المدبر [21] لهم [22] ، وتشديد في أمر الواجبات عليهم والثانى إهمال [23] ومسامحة وفسح [24] ومراخاة [25] .
(1) المدينة: سقطت من م
(2) لعوض: لغرض ح، سا
(3) القوت: القوة س
(4) اللبس: البرس
(5) أهب: لهب م
(6) الفصول: الفضول ح
(7) انحسمت: انحسم س
(8) مادتها: مادته س
(9) الصنائع: وما ينبغى أن يستعان به فيه بأهل الفضائل والصنائع د
(10) يستعان: به م، سا
(11) المشورة: المشهورة ب، س
(12) قوة: في م: القوة ن
(13) يعلم: لم يعلم ن
(14) اشتراك: سقطت من م
(15) واحد: سقطت من ن
(16) وما: واما م، ن
(17) يتقى:؟؟؟ بقى ب، ح
(18) والفساد: والفساد هـ
(19) ينجم: ينم ب، ن، دا: سقطت من م
(20) من أمرين: من أحد أمرين د
(21) المدبر: المدبرين ب
(22) لهم: سقطت من س
(23) اهمال: امهال س
(24) فسح: فسخ ح، س، م، هـ
(25) مراخاة: مواخاه د