فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 591

يَحْيَى مُخْتَلفٌ فِيهِ، وَثَّقَهُ ابْنُ معِينٍ فِي رِوَايَة، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: (( لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) ) (1) ، وَقَالَ البُخَارِيُّ: (( وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وجَرْهَدٍ وَمُحَمَّدِ بنِ جَحْش(2) عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: (( الْفَخْذُ عَوْرَةٌ ) ), وَقَالَ أَنسٌ: وَحَسَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ فَخِذِهِ, وَحَدِيثُ أَنسٍ أَسْنَدُ، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ أَحْوَطُ، حَتَّى يُخرجَ مِنِ اخْتلَافِهِمْ )) (3) ، وَقد رُوِيَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجهٍ آخرَ عَنْ طَاوُسٍ, عَنهُ (4) .

205 -وَعَنْ أَنسِ بنِ مَالكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - صلى الله عليه وسلم - غَزَا خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنا رَدِيفُ أَبي طَلْحَةَ، فَأَجْرَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي زُقَاقِ خَيْبَر، [وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -] (5) ، ثُمَّ حَسَرَ الْإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ، حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا دَخَلَ القريَةَ قَالَ: (( اللهُ أَكْبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ! إِنَّا إِذا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فسَاءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ ) )، قَالَهَا ثَلَاثًا. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (6) ،

(1) أما توثيق ابن معين فهو في تأريخه (964) برواية الدارمي، وورد عنه تضعيفه في تأريخه أيضًا (1757) و (2074) برواية الدوري، وقول النسائي في (( الضعفاء والمتروكون ) ) (1867) .

(2) انظر -في تخريج حديث جرهد ومحمد بن جحش- كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )4/ 277 - 289, فقد تناولته بالتفصيل؛ ذاكرًا علله، مبينًا شواهِدَهُ.

(3) انظر: (( الجامع الصحيح ) )1/ 103.

(4) أخرجه: الخطيب في (( تأريخ بغداد ) )2/ 548، وأعلَّه بالموطن نفسه.

(5) قوله (( وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )لاتوجد في المخطوطتين والمثبت من (( صحيح البخاري ) ).

(6) صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 102، والبخاري 1/ 103 - 104 (371) ، والنسائي 6/ 131، وابن حبان (4745) ، والبيهقي 2/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت