فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 591

طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ )) قَالَ ابْنُ عُمرَ: وَقَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: {يَا أَيُّهَا النَّبِي إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ} [الطلاق:1] . رُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ, وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ رَافعٍ، عَنْ عبدِ الرَّزَّاقِ (1)

1075 - وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ وَسَنَتَينِ مِنْ خِلَافَةِ عُمرَ طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةً، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ - رضي الله عنه: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَتْ لَهُم فِيهِ أَنَاةٌ, فَلَو أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِم، فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِم (2) .

1076 - وَعَنْ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَحْمُودَ بنَ لَبِيْدٍ قَالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ رَجُلٍ طلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا؟ فَقَامَ غَضْبَانَ، ثمَّ قَالَ: (( أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللهِ وَأَنا بَينَ أَظْهُرِكُم ) )حَتَّى قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا أَقْتُلُهُ؟. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ -وَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أحَدًا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيرَ مَخْرَمَةَ- (3) .

(1) صحيح، إلا قوله: (( ولم يرها شيئًا ) )؛ فإنَّها منكرة. انظر: (( التمهيد ) )15/ 65.

أخرجه: مسلم برقم 4/ 183 (1471) (14) دون قوله: (( ولم يرها شيئًا ) ).

تنبيه: هذه القراءة على سبيل التفسير لا أنه قرآن, لخلافها سواد المصحف الذي أجمع عليه المسلمون شرقا وغربا. انظر البحر المحيط 8/ 281.

(2) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (11336) ، وأحمد 1/ 314، ومسلم 4/ 183 - 184 (1472) (15) ، وأبو داود (2200) ، والنسائي 6/ 145، والدارقطني 4/ 64، والحاكم 2/ 196، والبيهقي 7/ 336.

(3) ضعيف؛ محمود بن لبيد لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، وفي متن الحديث بعض النكارة، ففي حديث عويمر العجلاني عند: البخاري 7/ 69 (5308) ، ومسلم 4/ 205 - 206 (1492) (1) ، أنَّه طلق ثلاثًا، فلم يذكر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه لعب بكتاب الله تعالى. ولذلك ألمح النسائي إلى إعلاله بقوله: (( لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير مخرمة ) ).

أخرجه: النسائي 6/ 142 - 143، وفي (( الكبرى ) )له (5564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت