فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 445

أعداءه ومزقهم ممزق وقتل منهم خلق كثير واستشهد يومئذ عبد الله ابن الزبير بن عبد المطلب هاشم وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وأخوه أبان بن سعيد وذلك الثبت ويقال بل توفى أبان في سنة تسع وعشرين وطليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي بارزه علج فضربه ضربة أبانت يده اليمنى فسقط سيفه مع كفه ثم غشيه الروم فقتلوه وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكنى أبا عدي وسلمة بن هشام بن المغيرة ويقال أنه قتل بمرج الصفر وعكرمة ابن أبي جهل بن هشام الخزومي وهبار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ويقال بل قتله يوم مؤتة ونعيم بن عبد الله النحام العدوى ويقال قتل يوم اليرموك وهشام بن العاص بن وائل السهمي ويقال قتل يوم اليرموك وعمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي ويقال قتل يوم اليرموك وجندب بن عمرو الدوسي وسعيد بن الحارث والحارث بن الحارث والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي وقال هشام بن محمد الكلبي قتل النحل يوم مؤتة وقتل سعيد بن الحارث بن قيس يوم اليرموك وقتل تميم بن الحارث يوم أجنادين وقتل عبيد الله بن الأسد أخوه يوم اليرموك قال وقتل الحارث بن هشام بن المغيرة يوم أجنادين

قالوا ولما انتهى خبر هذه الوقعة إلى هرقل نخب قلبه وسقط في يده وملئ رعبا فهرب من حمص إلى انطاكية وقد ذكر بعضهم أن هربه من حمص إلى انطاكية كان عند قدوم المسلمين الشام وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ويقال لليلتين بقيتا منه

قالوا ثم جمعت الروم جمعا بالياقوصة والياقوصة واد فمه الفوارة فلقيهم المسلمون هناك فكشفوهم وهزموهم وقتلوا كثيرا منهم ولحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت