فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 445

عبد الرحمن خراج العراق تقبل منه ابن المقفع بكور دجلة ويقال بالبهقباذ فحمل مالا فكتب رسالته في جلد وصفرها فضحك صالح وقال أنكرت أن يأتي بها غيره يقول لعلمه بأمور العجم

قال أبو الحسن وأخبرني مشايخ من الكتاب أن دواوين الشام إنما كانت في قراطيس وكذلك الكتب إلى ملوك بني أمية في حمل المال وغير ذلك فلما ولى أمير المؤمنين المنصور أمر وزيره أبا أيوب المورياني أن يكتب الرسائل بحمل الأموال في صحف وأن تصفر الصحف فجرى الأمر على ذلك أمر النقود

حدثنا الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثني الحسن بن صالح قال كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كبارا وصغارا فكانوا يضربون منها مثقالا وهو وزن عشرين قيراطا ويضربون منها وزن اثني عشر قيراطا ويضربون عشرة قراريط وهي أنصاف المثاقيل فلما جاء الله بالاسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الواسط فأخذوا عشرين قيراطا واثني عشر قيراطا وعشرة قراريط فوجدوا ذلك اثنين وأربعين قيراطا فضربوا على وزن الثلث من ذلك وهو أربعة عشر قيراطا فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطا من قراريط الدينار العزيز فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وذلك مائة وأربعون قيراطا وزن سبعة

وقال غير الحسن بن صالح كانت دراهم الأعاجم ما العشرة منها وزن عشرة مثاقيل وما العشرة منها وزن ستة مثاقيل وما العشرة منها وزن خمسة مثاقيل فجمع ذلك فوجدوا إحدى وعشرين مثقالا فأخذ ثلثه وهو سبعة مثاقيل فضربوا دراهم وزن العشرة منها سبعة مثاقيل القولان ترجع إلى شيء واحد وحدثني محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت