فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 445

قالوا لما فرغ المسلمون من أمر جلولاء الوقيعة ضم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلى جرير بن عبد الله البجلي خيلا كثيفة ورتبه بجلولاء ليكون بين المسلمين وبين عدوهم ثم أن سعدا وجه إليهم زهاء ثلاثة آلاف من المسلمين وأمره أن ينهض بهم وبمن معه إلى حلوان فلما كان بالقرب منها هرب يزدجرد إلى ناحية أصبهان ففتح جرير حلوان صلحا على أن كف عنهم وأمنهم على دمائهم وأموالهم وجعل لمن أحب منهم الهرب أن لا يعرض لهم ثم خلف بحلوان جريرا مع عزرة بن قيس بن غزية البجلي ومضى نحو الدينور فلم يفتحها وفتح قرماسين على مثل ما فتح عليه حلوان وقدم حلوان فأقام بها واليا عليها إلى أن قدم عمار بن ياسر الكوفة فكتب إليه يعلمه أن عمر بن الخطاب أمره أن يمد به أبا موسى الأشعري فخلف جرير عزرة ابن قيس على حلوان وسار حتى أتى أبا موسى الأشعري في سنة تسع عشرة

وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن نجاد عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت لما قتل معاوية حجر بن عدي الكندي قال أبي لو رأى معاوية ما كان من حجوم عين قنطرة حلوان لعرف أن له غناء عظيما عن الإسلام قال الواقدي وقد نزل حلوان قوم من ولد جرير بن عبد الله فاعقلهم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت