فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 445

غلته فاقطعنيه فإنه لا خطر له فقال يزيد إنا لا نبخل بكبير ولا نخدع عن صغير فقال يا أمير المؤمنين غلتها كذا قال هو لك فلما ولى قال يزيد هذا الذي يقال إنه يلي بعدنا فإن يكن ذلك حقا فقد صانعناه وإن يكن باطلا فقد وصلناه مكة

قالوا لما قاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا عام الحديبية وكتب القضية على الهدنة وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد صلى الله عليه وسلم دخل ومن أحب أن يدخل في عهد قريش دخل وأنه من أتى قريشا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يردوه ومن أتاه منهم ومن حلفائهم رده قام من كان من كنانة فقالوا ندخل في عهد قريش ومدتها وقامت خزاعة فقالت ندخل في عهد محمد وعقده وقد كان بين عبد المطلب وخزاعة حلف قديم فلذلك قال عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي % لا هم اني ناشد محمدا % حلف أبينا وأبيه الأتلدا %

ثم ان رجلا من خزاعة سمع رجلا من كنانة ينشد هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثب عليه فشجه فهاج ذلك بينهم الشر والقتال وأعانت قريش بنى كنانة وخرج منهم رجال معهم فبيتوا خزاعة فكان ذلك مما نقضوا العهد والقضية وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي يستنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه ذلك إلى غزو مكة وحدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال حدثنا عثمان بن صالح عن بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في حديث طويل قال فهادنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يأمن بعضهم بعضا على الأغلال والاسلال أو قال ارسال فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا أو مجتاز الى اليمن والطائف فهو آمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت