فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 445

حدثني أبو حفص الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز عن أشياخه وعن بقية بن الوليد عن مشايخ من أهل العلم قالوا كانت أول وقعة واقعها المسلمون الروم في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أرض فلسطين وعلى الناس عمرو بن العاص ثم أن عمرا بن العاص فتح غزة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ثم فتح بعد ذلك سبسطية ونابلس على أن أعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومنازلهم وعلى أن الجزية على رقابهم والخراج على أرضهم ثم فتح مدينة لد وأرضها ثم فتح يبنى وعمواس وبيت جبرين واتخذ بها ضيعة تدعى عجلان باسم مولى له وفتح يافا ويقال فتحها معاوية وفتح عمرو رفح على مثل ذلك وقدم عليه أبو عبيدة بعد أن فتح قنسرين ونواحيها وذلك في سنة ست عشرة وهو محاصر إيلياء وإيلياء مدينة بيت المقدس فيقال إنه وجهه إلى انطاكية من إيلياء وقد غدر أهلها ففتحها ثم عاد فأقام يومين أو ثلاثة ثم طلب أهل إيلياء من أبي عبيدة الأمان والصلح على مثل ما صولح عليه أهل مدن الشام من أداء الجزية والخراج والدخول فيما دخل فيه نظراؤهم على أن يكون المتولى للعقد لهم عمر بن الخطاب نفسه فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك فقدم عمر فنزل الجابية من دمشق ثم صار إلى إيلياء فأنفذ صلح أهلها وكتب لهم به وكان فتح إيلياء في سنة سبع عشرة

وقد روى في فتح إيلياء وجه آخر حدثني القاسم بن سلام قال حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش وهو يومئذ بالجابية فقاتلهم فأعطوه على ما أحاط به حصنهم شيئا يؤدونه ويكون للمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت