فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 445

أن يبيعه إياها فأبى المعطى ذلك عليه فنقل هشام الصناعة إلى صور واتخذ بصور فندقا ومستغلا

وقال الواقدي لم تزل المراكب بعكا حتى ولي بنو مروان فنقلوها إلى صور فهي بصور إلى اليوم وأمر أمير المؤمنين المتوكل على الله في سنة سبع وأربعين ومائتين بترتيب المراكب بعكا وجميع السواحل وشحنها بالمقاتلة يوم مرج الصفر

قالوا ثم اجتمعت الروم جمعا عظيما وأمدهم هرقل بمدد فلقيهم المسلمون بمرج الصفر وهم متوجهون إلى دمشق وذلك لهلال المحرم سنة أربع عشرة فاقتتلوا قتالا شديدا حتى جرت الدماء في الماء وطحنت بها الطاحونة وجرح من المسلمين زهاء أربعة آلاف ثم ولى الكفرة منهزمين مفلولين لا يلوون على شيء حتى أتوا دمشق وبيت المقدس واستشهد يومئذ خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ويكنى أبا سعيد وكان قد أعرس في الليلة التي كانت الواقعة في صبيحتها بأم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومي امرأة عكرمة ابن أبي جهل فلما بلغها مصابه انتزعت عمود الفسطاط فقاتلت به فيقال انها قتلت يومئذ سبعة نفر وأن بها لردع الخلوق

وفي رواية أبي مخنف أن وقعة المرج بعد أجنادين بعشرين ليلة وأن فتح مدينة دمشق بعدها ثم بعد فتح مدينة دمشق وقعة فحل ورواية الواقدي أثبت وفي يوم المرج يقول خالد بن سعيد بن العاص % من فارس كره الطعان يعيرني % رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر %

وقال عبد الله بن كامل بن حبيب بن عميرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم % شهدت قبائل مالك وتغيبت % عني عميرة يوم مرج الصفر %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت