فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 445

وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي في اسناده قال لما ولى عمر بن الخطاب معاوية الشام حاصر قيسارية حتى فتحها وقد كانت حوصرت نحوا من سبع سنين وكان فتحها في شوال سنة تسع عشرة وحدثني محمد بن سعد عن محمد ابن عمر عن عبد الله بن عامر في اسناده قال حاصر معاوية قيسارية حتى يئس من فتحها وكان عمرو بن العاص وابنه حاصراها ففتحها معاوية قسرا فوجد بها من المرتزقة سبعمائة ألف ومن السامرة ثلاثين ألفا ومن اليهود مائتي ألف ووجد بها ثلثمائة سوق قائمة كلها وكان يحرسها في كل ليلة على سورها مائة ألف

وكان سبب فتحها إن يهوديا يقال له يوسف أتى المسلمين ليلا فدلهم على طريق في سرب فيه الماء إلى حقو الرجل على أن أمنوه وأهله وأنفذ معاوية ذلك ودخلها المسلمون في الليل وكبروا فيها فأراد الروم أن يهربوا من السرب فوجدوا المسلمين عليه وفتح المسلمون الباب فدخل معاوية ومن معه وكان بها خلق من العرب وكانت فيهم شقراء التي يقول فيها حسان بن ثابت % تقول شقراء لو صحوت عن الخمر % لأصبحت مثرى العدد % ويقال أن اسمها شعثاء وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي في اسناده أن سبي قيسارية بلغوا أربعة آلاف رأس فلما بعث به معاوية إلى عمر بن الخطاب أمر بهم فأنزلوا الجرف ثم قسمهم على يتامى الأنصار وجعل بعضهم في الكتاب والأعمال للمسلمين وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أخدم بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة خادمين من سبي عين التمر فماتا فأعطاهن عمر مكانهما من سبي قيسارية

قالوا ووجه معاوية بالفتح مع رجلين من جذام ثم خاف ضعفهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت