فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 445

قال ما شأن الناس كأنهم أهل عشية عرفة وغشيته خيول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوه أسيرا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عمر فأراد قتله فمنعه العباس وأسلم فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان عند صلاة الصبح تحشحش الناس وضوءا للصلاة فقال أبو سفيان للعباس بن عبد المطلب ما شأنهم يريدون قتلي قال لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة فلما دخلوا في صلاتهم رآهم إذا ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعوا وإذا سجد سجدوا فقال تالله ما رأيت كاليوم طواعية قوم جاؤا من ههنا وههنا ولا فارس الكرام ولا الروم ذات القرون فقال العباس يا رسول الله ابعثني إلى أهل مكة أدعهم إلى الاسلام فلما بعثه أرسل في أثره وقال ردوا على عمي لا يقتله المشركون فأبى أن يرجع حتى أتى مكة فقال أي قوم اسلموا تسلموا أتيتم أتيتم واستبطنتم بأشهب بازل هذا خالد بأسفل مكة وهذا الزبير بأعلى مكة وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار وخزاعة فقال قريش وما خزاعة المجدعة الأنوف

وحدثنا عبد الواحد بن غياث قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن قائل خزاعة قال للنبي صلى الله عليه وسلم % لا هم اني ناشد محمدا % حلف أبينا وأبيه الأتلدا % % فانصر هداك الله نصرا أيدا % وادع عباد الله يأتوا مددا % قال حماد فحدثني علي بن زيد عن عكرمة أن خزاعة نادوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فقال لبيكم وقال الواقدي وغيره تسلح قوم من قريش يوم الفتح وقالوا لا يدخلها محمد إلا عنوة فقاتلهم خالد بن الوليد وكان أول من أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدخول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت