فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 445

ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشام والمشرق فهو آمن قال فادخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهده بني كعب وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها من بني كنانة وحدثنا عبد الواحد بن غياث قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا أيوب عن عكرمة أن بني بكر من كنانة كانوا في صلح قريش وكانت خزاعة في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتتلت بنو بكر وخزاعة بعرفة فامدت قريش بني بكر بالسلاح وسقوهم الماء وظللوهم فقال بعضهم لبعض نكثتم العهد فقالوا ما نكثنا والله ما قاتلنا انما مددناهم وسقيناهم وظللناهم فقالوا لأبي سفيان بن حرب انطلق فأجد الحلف وأصلح بين الناس فقدم أبو سفيان المدينة فلقي أبا بكر فقال له يا أبا بكر أجد الحلف واصلح بين الناس فقال عمر قطع الله منه ما كان متصلا وأبلى ما كان جديدا فقال أبو سفيان تالله ما رأيت شاهد عشيرة شرا منك فانطلق إلى فاطمة فقالت الق عليا فلقيه فذكر له مثل ذلك فقال علي أنت شيخ قريش وسيدها فأجد الحلف واصلح بين الناس فضرب أبو سفيان يمينه على شماله وقال قد جددت الحلف وأصلحت بين الناس ثم انطلق حتى أتى مكة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أبا سفيان قد أقبل وسيرجع راضيا بغير قضاء حاجة فلما رجع إلى أهل مكة أخبرهم الخبر فقالوا تالله ما رأينا أحمق منك ما جئتنا بحرب فنحذر ولا بسلم فنأمن وجاءت خزاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوا ما أصابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد أمرت باحدى القريتين مكة أو الطائف وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسير فخرج في أصحابه وقال اللهم اضرب على آذانهم فلا يسمعوا حتى نبغتهم بغته وأغذ المسير حتى نزل مر الظهران وقد كانت قريش قالت لأبي سفيان ارجع فلما بلغ من الظهران ورأى النيران والأخبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت