فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 445

القتل ودوخوها وظفروا ظفرا حسنا إلا أن يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي أصيب ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم بالله أبي اسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية وقد أخرب قبلها حصونا فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها

و حدثني أبو عمرو الباهلي وغيره قالوا نسب حصن منصور إلى منصور بن جعونة بن الحارث العامري من قيس وذلك أنه تولى بناءه ومرمته وكان مقيما به أيام مروان ليرد العدو ومعه جند كثيف من أهل الشام والجزيرة وكان منصور هذا على أهل الرها حين امتنعوا في أول الدولة فحصرهم المنصور وهو عامل أبي العباس على الجزيرة وأرمينية فلما فتحها هرب منصور ثم أومن فظهر فلما خلع عبد الله بن علي أبا جعفر المنصور ولاه شرطته فلما هرب عبد الله إلى البصرة استخفى فدل عليه في سنة إحدى وأربعين ومائة فأتى المنصور به فقتله بالرقة منصرفه من بيت المقدس وقوم يقولون أنه أومن بعد هرب ابن علي فظهر ثم وجدت له كتب إلى الروم بغش الإسلام فلما قدم المنصور الرقة من بيت المقدس سنة إحدى وأربعين ومائة وجه من أتاه به فضرب عنقه بالرقة ثم انصرف إلى الهاشمية بالكوفة وكان الرشيد بنى حصن منصور وشحنه في خلافة المهدي نقل ديوان الرومية

قالوا ولم يزل ديوان الشام بالرومية حتى ولي عبد الملك بن مروان فلما كانت سنة إحدى وثمانين أمر بنقله وذلك أن رجلا من كتاب الروم احتج أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت