فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 445

وذكر بعض الرواة أن الذي قتل الأسود العنسي فيروز بن الديلمي وأن قيسا أجهز عليه واحتز رأسه وذكر بعض أهل العلم إن قتل الأسود كان قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام فقال في مرضه قد قتل الله الأسود العنسي قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي وأن الفتح ورد على أبي بكر بعد ما استخلف بعشر ليال

وأخبرني بكر بن الهيثم قال حدثني ابن أنس اليماني عمن أخبره عن النعمان ابن برزج أحد الأبناء أن عامل النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه الأسود عن صنعاء أبان بن العاصي وأن الذي قتل الأسود العنسي فيروز بن الديلمي وأن قيسا وفيروزا ادعيا قتله وهما بالمدينة فقال عمر قتله هذا الأسد يعني فيروز قالوا ثم أن قيسا اتهم بقتل داذويه وبلغ أبا بكر أنه على اجلاء الأبناء عن صنعاء فأغضبه ذلك وكتب إلى المهاجر بن أبي أمية حين دخل صنعاء وهو عامله عليها يأمره بحمل قيس إلى ما قبله فلما قدم به عليه أحلفه خمسين يمينا عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما قتل داذويه فحلف فخلى سبيله ووجه إلى الشام مع من انتدب لغزو الروم من المسلمين فتوح الشام قالوا لما فرغ أبو بكر رضي الله عنه من أمر أهل الردة رأى توجيه الجيوش إلى الشام فكتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يستنفرهم للجهاد ويرغبهم فيه وفي غنائم الروم فسارع الناس إليه من بين محتسب وطامع وأتو المدينة من كل أوب فعقد ثلاثة ألوية لثلاثة رجال خالد ابن سعيد بن العاصى بن أمية وشرحبيل بن حسنة حليف بني جمح وشرحبيل فيما ذكر الواقدي ابن عبد الله بن المطاع الكندي وحسنة أمه وهي مولاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت