فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 445

الوليد بن يزيد ردهم إلى أمرهم الأول عصبية للحجاج فلما استخلف أمير المؤمنين أبو العباس رحمه الله عمدوا إلى طريقه يوم ظهر بالكوفة فألقوا فيه الريحان ونثروا عليه وهو منصرف إلى منزله من المسجد فأعجبه ذلك من فعلهم ثم أنهم رفعوا إليه في أمرهم وأعلموه قلتهم وما كان من عمر بن عبد العزبز ويوسف بن عمر وقالوا إن لنا نسبا في أخوالك بني الحارث بن كعب وتكلم فيهم عبد الله بن الربيع الحارثي وصدقهم الحجاج ابن أرطاة فيما ادعوا فردهم أبو العباس صلوات الله عليه إلى مائتي حلة قيمتها ثمانية ألف درهم

قال أبو مسعود فلما استخلف الرشيد هارون أمير المؤمنين وشخص إلى الكوفة يريد الحج رفعوا إليه في أمرهم وشكوا تعنت العمال إياهم فأمر فكتب لهم كتاب بالمائتي حلة قد رأيته وأمر أن يعفوا من معاملة العمال وأن يكون مؤداهم بيت المال بالحضرة

حدثنا عمرو الناقد قال أخبرنا عبد الله بن وهب المصري عن يونس ابن يزيد عن ابن شهاب الزهري قال أنزلت في كفار قريش والعرب { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله } وأنزلت في أهل الكتاب { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق } إلى قوله { صاغرون } فكان أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران فيما علمنا وكانوا نصارى ثم أعطى أهل أيلة وأذرح وأهل أذرعات الجزية في غزوة تبوك اليمن

قالوا لما بلغ أهل اليمن ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلو حقه أتته وفودهم فكتب لهم كتابا بإقرارهم على ما أسلموا عليه من أموالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت