فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 445

مصعب فيمن ضم إليه من جند الحضرة فلما توافت الجنود في بلاده كاتب أخ له يقال له فوهيار بن قارن الحسن ومحمدا وأعلمهما أنه معهما عليه وقد كان يحقد أشياء يناله بها من استخفاف وكان أهل عمله قد ملوا سيرته لتجبره وعسفه فكتب الحسن يشير عليه بأن يكمن في موضع سماه له وقال لمايزديار أن الحسن قد أتاك وهو بموضع كذا وذكر غير ذلك الموضع وهو يدعوك إلى الأمان ويرد مشافهتك فيما بلغني فسار مايزديار يريد الحسن فلما صار بقرب الموضع الذي الحسن كامن فيه آذنه فوهيار بمجيئه فخرج عليه في أصحابه وكانوا متقطعين في العياض فجعلوا ينتامون إليه وأراد مايزديار الهرب فأخذ فوهيار بمنطقته وانطوى عليه أصحاب الحسن فأخذوه سلما بغير عهد ولا عقد فحمل إلى سر من رأى في سنة خمس وعشرين ومائتين فضرب بالسياط بين يدي المعتصم بالله ضربا مبرحا فلما رفعت السياط عنه مات فصلب بسر من رأى مع بابك الخرمي على العقبة التي بحضرة مجلس الشرطة ووثب بفوهيار بعض خاصة أخيه فقتل بطبرستان وافتتحت طبرستان سهلها وجبلها فتولاها عبد الله بن طاهر وطاهر بن عبد الله من بعده فتوح كور دجلة

قالوا كان سويد بن قطبة الدهلي وبعضهم يقول قطبة بن قتادة يغير في ناحية الخريبة من البصرة على العجم كما كان المثنى بن حارثة الشيباني يغير بناحية الحيرة فلما قدم خالد بن الوليد البصرة يريد الكوفة سنة اثنتي عشرة أعانه على حرب أهل الأبلة وخلف سويدا ويقال أن خالدا لم يسر من البصرة حتى فتح الخريبة وكانت مسلحة للأعاجم فقتل وسبى وخلف بها رجلا من بني سعد بن بكر بن هوازن يقال له شريح بن عامر ويقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت