فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 445

وزمها وزاد في شحنتها وقد كان المعتصم بالله نقل إلى عين زربة ونواحيها بشرا من الزط الذين قد كانوا غلبوا على البطائح بين واسط والبصرة فانتفع أهلها بها

حدثني أبو صالح الأنطاكي قال كان أبو اسحاق الفزاري يكره شراء ارض بالثغر ويقول غلب عليه قوم في بدء الأمر وأجلوا الروم عنه فلم يقسموه وصار إلى غيرهم وقد دخلت في هذا الأمر شبهة العاقل حقيق بتركها

وكانت بالثغارات قد تحيفت ما يرتفع من أعشاره حتى قصرت عن نفقاته فأمر المتوكل في سنة ثلاث وأربعين ومائتين بإبطال تلك الايغارات فابطلت فتوح الجزيرة

حدثني داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن أبيه عن جده عن ميمون ابن مهران قال الجزيرة كلها فتوح عياض بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة ولاه إياها عمر بن الخطاب وكان أبو عبيدة استخلفه على الشام فولى عمر بن الخطاب يزيد بن أبي سفيان ثم معاوية من بعده الشام وأمر عياضا بغزو الجزيرة وحدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم عن عدة من الجزريين عن سليمان بن عطاء القرشي قال بعث أبو عبيدة عياض بن غنم إلى الجزيرة فمات أبو عبيدة وهو بها فولاه عمر إياها بعد

و حدثني بكر بن الهيثم قال حدثنا النفيلي عبد الله بن محمد قال حدثنا سليمان بن عطاء قال لما فتح عياض بن غنم الرها وكان أبو عبيدة وجهه وقف على بابها على فرس له كميت فصالحوه على أن لهم هيكلهم وما حوله وعلى أن لا يحدثوا كنيسة إلا ما كان لهم وعلى معونة المسلمين على عدوهم فإن تركوا شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت