فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 445

قالوا غزا المغيرة بن شعبة سوق الأهواز في ولايته حين شخص عتبة بن غزوان من البصرة في آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيرواز دهقانها ثم صالحه على مال ثم أنه نكث فغزاها أبو موسى الأشعري حين ولاه عمر بن الخطاب البصرة بعد المغيرة فافتتح سوق الأهواز عنوة وفتح نهر تيري عنوة وولى ذلك بنفسه في سنة سبع عشرة

وقال أبو مخنف والواقدي في روايتهما قدم أبو موسى البصرة فاستكتب زيادا واتبعه عمر بن الخطاب بعمران بن الحصين الخزاعي وصيره على تعليم الناس الفقه والقرآن وخلافة أبي موسى إذا شخص عن البصرة فسار أبو موسى إلى الأهواز فلم يزل يفتح رستاقا رستاقا ونهرا نهرا والأعاجم تهرب من بين يديه فغلب على جميع أرضها إلا السوس وتستر ومناذر ورامهرمز

و حدثني الوليد بن صالح قال حدثني مرحوم العطار عن أبيه عن شويس العدوي قال أتينا الأهواز وبها ناس من الزط والأساورة فقاتلناهم قتالا شديدا فظفر بهم فأصبنا سبيا كثيرا اقتسمناهم فكتب إلينا عمر أنه لا طاقة لكم بعمارة الأرض فخلوا ما في أيديكم من السبي واجعلوا عليهم الخراج فرددنا السبي ولم نملكهم

قالوا وسار أبو موسى إلى مناذر فحاصر أهلها فاشتد قتالهم فكان المهاجر بن زياد الحارثي أخو الربيع بن زياد بن الديان في الجيش فأراد أن يشري نفسه وكان صائما فقال الربيع لأبي موسى أن المهاجر عزم على أن يشري نفسه وهو صائم فقال أبو موسى عزمت على كل صائم أن يفطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت