فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 445

القواد والجند خلقا ولم يمنعه شيئا طلبه من الأموال فرتب بين البطائح ومدينة السلام خيلا مضمرة ملهوبة الأذناب وكانت أخبار الزط تأتيه بمدينة السلام في ساعات النهار أو أول الليل وأمر عجيفا فسكر عنهم الماء بالمؤن العظام حتى أخذوا فلم يشذ منهم أحد وقدم بهم إلى مدينة السلام في الزواريق فجعل بعضهم بخانقين وفرق سائرهم في عين زربة والثغور

قالوا وكانت جماعة السيابجة موكلين ببيت مال البصرة يقال أنهم أربعون ويقال أربعمائة فلما قدم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام البصرة وعليها من قبل علي بن أبي طالب عثمان بن حنيف الأنصاري أبوا أن يسلموا بيت المال إلى قدوم علي رضي الله عنه فأتوهم في السحر فقتلوهم وكان عبد الله بن الزبير المتولي لأمرهم في جماعة تسرعوا إليهم معه وكان على السيابجة يومئذ أبو سالمة الزطي وكان رجلا صالحا وقد كان معاوية نقل من الزط والسيابجة القدماء إلى سواحل الشام وانطاكية بشرا وقد كان الوليد بن عبد الملك نقل قوما من الزط إلى انطاكية وناحيتها

قالوا وكان عبيد الله بن زياد سبى خلقا من أهل بخارى ويقال بل نزلوا على حكمه ويقال بل دعاهم إلى الأمان والفريضة فنزلوا على ذلك ورغبوا فيه فأسكنهم البصرة فلما بنى الحجاج مدينة واسط نقل كثيرا منهم إليها فمن نسلهم اليوم بها قوم منهم خالد الشاطر المعروف بابن مارقلى قال ولإندغار من ناحية كرمان مما يلي سجستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت