فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 445

أربعة دراهم على ان ينصرف ووجه أبو عبيد المثنى إلى زندورد فوجدهم قد نقضوا فحاربهم فظفر وسبى ووجه عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الزوابي فصالح دهقانها على مثل صلح باروسما يوم قس الناطف وهو يوم الجسر

قالوا بعث الفرس إلى العرب حين بلغها اجتماعها ذا الجاجب مردانشاه وكان أنوشروان لقبه بهمن لتبركه به وسمى ذا الحاجب لأنه كان يصعب حاجبيه ليرفعهما عن عينه كبرا ويقال أن اسمه رستم فأمر أبو عبيد بالجسر فعقد وأعانه على عقده أهل بانقيا ويقال أن ذلك الجسر كان قديما لأهل الحيرة يعبرون عليه إلى ضياعهم فأصلحه أبو عبيد وذلك أنه كان معتلا مقطوعا ثم عبر أبو عبيد والمسلمون من المروحة على الجسر فلقوا ذا الحاجب وهو في أربعة آلاف مدجج ومعه فيل ويقال عدة فيلة واقتتلوا قتالا شديدا وكثرت الجراحات وفشت في المسلمين فقال سليط بن قيس يا أبا عبيد قد كنت نهيتك عن قطع هذا الجسر إليهم وأشرت عليك بالانحياز إلى بعض النواحي والكتاب إلى أمير المؤمنين بالاستمداد فأبيت وقاتل سليط حتى قتل وسأل أبو عبيد أين مقتل هذه الدابة فقيل خرطومه فحمل فضرب خرطوم الفيل وحمل عليه أبو محجن بن حبيب الثقفي فضرب رجله فعلقها وحمل المشركون فقتل أبو عبيد رحمه الله ويقال أن الفيل برك عليه فمات تحته فأخذ اللواء أخوه الحكم فقتل فأخذ ابنه جبر فقتل ثم أن المثنى بن حارثة أخذه ساعة وانصرف بالناس وبعضهم على حامية بعض وقاتل عروة بن زيد الخيل يومئذ قتالا شديدا عدل بقتال جماعة وقاتل أبو زبيد الطائي الشاعر حمية للمسلمين بالغربية وكان أتى الحيرة في بعض أموره وكان نصرانيا وأتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت